خالد صالح: غير آسف علي تأخر فرصتي في السينما.. و عمارة يعقوبيان أعادت لي الميزان المقلوب!

حجم الخط
0

تمني العمل مع يوسف شاهين منذ 18 عاما

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: محطة جديدة يرسو عليها الفنان خالد صالح وهي بطولة جديدة في فيلم هي فوضي مع المخرج العالمي يوسف شاهين حيث يصور دوره في الصيف القادم.

خالد عاني من الظلم الشديد طوال الـ20 عاما الأخيرة برغم أنه بهر الجمهور بكل شخصياته التي قدمها في السينما ابتداء من فيلم تيتو مع النجم أحمد السقا وتأخرت فرصته في الظهور كنجم كبير محل اهتمام الناس والنقاد.

القضية من وجهة نظره لا تستحق كل هذا العناء كما يقول خالد صالح ويري أنه ظهر في الوقت والمكان الصحيحين وأنه سعيد بنجوميته الحالية واشاد النقاد بكل أدواره ويرون فيه امتدادا للنجم الراحل عادل أدهم الذي جسد أدوار الشر بأداء ورقة. برغم عرض فيلم عمارة يعقوبيان منذ 4 شهور تقريبا الا أن الجميع اتفقوا علي أن شخصية كمال الفولي هي احدي الشخصيات المتنفذة وصاحبة الصولجان في المجتمع؟ أياً كان الرأي فأنا أحترم كل من يحاول الربط بين كمال الفولي وهذه الشخصية، فأنا لا أؤرخ لها ولكن أرصد الفساد الذي ضرب المجتمع في مقتل، وهذا ما يعنيني بالدرجة الأولي. قلت مرة أن عمارة يعقوبيان حققت لك معادلة كنت تتمناها من زمان، ماذا تقصد؟ تحقق حلمي بالعمل مع نجوم كبيرة مثل نور الشريف وعادل امام وآخرين والوقوف أمامهم في مباراة تنافسية في الأداء وأري أن هذا الفيلم تحديدا من أهم الأفلام المصرية التي انتجت في الفترة الأخيرة وتناوله لقضايا الفساد الذي استشري بالمجتمع والحقيقة أنا لا أنكر سعادتي بالعمل في هذه التجربة الرائعة. كثيرون يرون أن نجوميتك تأخرت كثيرا جدا خاصة أنك موجود بالساحة منذ 20 عاما؟ ألم تشعر بحزن لضياع هذه السنين؟ لم أشعر بالحزن، وتأخر نجوميتي لا يقلقني وأتعامل معها من منطق رب ضارة نافعة فربما حدثت النجومية في أيامي الأولي وحققت نجاحات ساحقة في حينها ثم أدارت لي الأيام ظهرها وخلعت رداء التألق وأصبحت حاليا في الظل، أنا سعيد لأن النجومية جاءتني متأخرة ولست نادما علي شيء. أداؤك لأدوار النجم الراحل عادل أدهم، هل تراه يسجنك في أدوار الشر؟ تشبيهي بالنجم الراحل شرف كبير لأنه مدرسة مختلفة ومتنوعة في الأداء ويسعدني علي كل الأحوال، ولكنني لست مثله فهو مدرسة وأحاول أن أبدأ من حيث انتهي وأدواره لا يمكن لأحد غيره أن يكررها لأنها بصمة لا يمحوها أحد. انتظرت العمل مع يوسف شاهين 18 عاما، هل لو جاءتك الفرصة وقتها كانت مسيرتك تغيرت وبخاصة في السينما؟ كثيرا سألت نفسي هذا السؤال وتوصلت في النهاية الي أن المرحلة الحالية أفضل بكثير هذا اقتناعي الشخصي، المهم أن الفرصة جاءت وأنا سعيد بها بصرف النظر عما أنها كانت تأتيني مبكرا، المهم انها حدثت وعلينا ألا ننتظر الي اللبن المسكوب ودعنا نفكر في القادم. بمناسبة القادم، ما هو دورك في الفيلم؟ أجسد شخصية أمين شرطة في الفيلم ونرصد أوضاع تحدث داخل المجتمع. برغم عملك في الوسط الفني منذ سنوات طويلة لماذا ظهر تألقك مؤخرا وفرضت نفسك علي الساحة؟ لأنني أتعامل مع شخصياتي بمنطقية وصدق وأضع نفسي دائما في خانة هذه الشخصيات وأتحاور معها باستمرار لأعرف مفاتيحها وأعيش فيها منذ استلامي السيناريو الخاص بالدور، وعلي رأي المثل الصدق أسهل طريق للاقناع وبالمناسبة أنا أتعامل مع كل شخصياتي بهذا المثل أحاول أن أكون صادقا بدرجة كافية حتي تخرج مني الي قلب الجمهور ويتفاعل بها مباشرة. قلت مرة أن أدوارك أمانة في عنقك، ماذا تقصد بالأمانة؟ أمانة أريد توصيلها للمشاهد، فهناك من يتعامل مع أدواره بمنطق الاستسهال وأنا أرفض ذلك وأراها أمانة ولابد من ردها للجمهور. كثير من الشباب يغازلون النجومية منذ العمل الأول، فكيف لك الصبر مدة 20 عاما في الظل؟ لو قدمت عملا وفشل لندمت أشد الندم، وأنا صبرت طويلا وجاء الحصاد من وجهة نظري مثمرا وانا راض عنه، ومن الممكن أن أفشل خلال هذه السنوات وألوم نفسي اذا ما حدث ذلك، أما الشباب الذي يسعي للنجومية من العمل الأول فهذا شأنهم وكل فنان أدري بموهبته وامكانياته، أما أنا علي وجه الخصوص فلست متبرما ولا مهموما بنجومية قد تأتيني وتسقط عني في منتصف الطريق فأنا سعيد باجماع الجميع علي أنني فنان أعرف كيف أختار وأجسد أدواري بدليل هذا الكم من الثناء والمدح الذي أشهده في كل عمل. بعد رحلة التألق الأخيرة، كيف تنتظر للعالمية؟ أرفض العالمية ولا أريدها طالما أن الدولة التي تشتهر بصناعة السينما العالمية يعتدون علينا ليل نهار في لبنان والعراق وفلسطين وغيرها، لو طلبوني فلن ألبي دعواهم، وما حققته داخل بلدي أهم عندي من عالميتهم ومن سمعتهم السيئة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية