وصف بلير بالخبير الخبيث وحذر من جهات تنوب عن الإحتلال في فلسطين
عمان ـ “القدس العربي”: إعتبر الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي الشيخ زكي بني إرشيد ان التعديل الوزاري الأخير علي حكومة معروف البخيت يخلو من اي مضامين تشير الي تحول، متوقعا ان لا يؤثر مثل هذا التغيير في اداء الحكومة.
كما علق الامين العام علي الاحداث المؤسفة في الجامعات الاردنية، وقال ان الجامعات تعاني من فراغ نتيجة استبدال المدافعة السياسية بين الطلبة بأخري جهوية، مشيرا الي ان ما قامت به الحكومة من تقييد لارادة الطلبة بغية محاصرة الحركة الإسلامية انقلب الي مواجهات علي أسس صغيرة، وتدق ناقوس خطر عظيم يحدق بالبلد.
وقال ان ما يجري في الجامعات يؤشر علي عمق الأزمة التي يواجهها المجتمع في ظل تغييب المسار سياسي.
ولفت الي ان الحزب تبني مبادرة لنزع فتيل الاقتتال المذهبي، مؤكداً علي ان سياسات الحزب تتمسك بالوحدة وترفض اي انجرار او تقسيم طائفي او مذهبي يصب في خدمة اهداف العدو.
كما تطرق الي ما يجري في لبنان مشددا علي ان الحزب يرفض التدخلات الخارجية في هذا البلد ويحمل السياسة الغربية مسؤولية ما يجري فيه، ويقف الي جانب المناهضين للسياسة الامريكية والصهيونية.
اما في الشأن الفلسطيني فاستعرض المجريات هناك، مشيرا الي تكاثر المشاكل كلما اقتربت الجهود لفك الحصار عن الاخوة هناك من اي تقدم او حانت فرصة للوحدة بين الفلسطينيين، وشدد علي ان الحزب يستنكر كل اشكال العبث في فلسطين التي قال انها ستدفع ثمنا غاليا اذا ما تقاتل الاخوة هناك، محذرا مما قال انها جهات تنوب عن الاحتلال في الساحة الفلسطينية.
وطلب من رؤساء الفروع التوصية للمكتب التنفيذي باية اقتراحات تسهم في نزع فتيل الازمة في بؤر التوتر المحيطة في الاردن فلسطين والعراق ولبنانوتحدث بني ارشيد عن جولة رئيس وزراء بريطانيا في المنطقة توني بلير الذي وصفه بـ الخبير الخبيث، محذراً مما قال انه أحياء للسياسة الانجليزية الخبيثة فرق تسد.
ولفت الامين العام الي ان ورطة امريكا في المنطقة نابعة من عجزها عن التعامل مع الخيار الإسلامي الذي يبرز بقوة باشكال مختلفة في شتي الميادين، مشددا علي ان الجميع يجب ان يتبني موقفاً مناهضاً للتفرقة ومنحازاً للامة ومعادياً للمشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة.