غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:
جدد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أمس رفض حكومته دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقال هنية في تصريحات صحافية قبيل بدء الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الفلسطيني إن الحكومة الفلسطينية ترفض الدعوة لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة لأنها دعوة غير دستورية ومن شأنها أن تحدث إرباكا واسعا داخل الساحة الفلسطينية. وأوضح هنية أن خطاب عباس ليس وحدويا بل هو خطاب تحريضي وتهكمي واستخفاف لصمود ومقاومة شعبنا الفلسطيني.
وقال لقد تعامل الرئيس عباس في خطابه مع الفلسطينيين في الخارج بطريقة غريبة فنحن كنا نتوقع أن يكون هذا الخطاب جامعا وشاملا ومؤلفا بين أبناء الشعب الفلسطيني ومرتقيا الي تضحيات أبناء شعبنا.
وأكد رئيس الوزراء علي أن حكومته مصممة علي فرض القانون وسيادة القانون وحماية المواطن الفلسطيني وتوفير الأمن لهذا المواطن.
وقال إن الحكومة تدعو الرئيس الي إصدار التعليمات الواضحة والقـــــاطعة لأمن الرئاسة بعدم استهداف المواطــنين الفلسطينيين العزل، مطالباً الجميع بالتوحد ووقف كافة مظاهر التوتر والاحتقان وضبط النفس قائلاً معركتنا ليست داخلية بل مع الاحتلال والاستيطان والجدار وتهويد القدس ومع من يشطب حق العودة للاجئين.
وثمن هــــنية موقف الفصائل الفلسطينية العشرة التي عقدت اجتـــــماعا لها أول أمس في العاصمة السوريـــــة دمشق وحضره فاروق القدومي من حركة فتح والتي أكدت رفضها لإجراء انتخابات مبكرة.
كما استنكر هنية حادث إطلاق النار الذي تعرض له وزير الخارجية محمود الزهار معتبراً ذلك تجاوزات خطرة بدأت في معبر رفح في إشارة لحادث إطلاق النار عليه قبل أيام والذي أودي بمرافقه وإصابة نجله ومستشاره السياسي.