الشارقة ـ رويترز: أدلي الناخبون بأصواتهم امس الاربعاء في المرحلة الاخيرة من انتخابات محدودة وصفت بأنها الخطوة الاولي نحو اتاحة المزيد من المشاركة الشعبية في الحياة السياسية.
واختار حكام الامارات السبع التي تتكون منها الامارات العربية المتحدة 6689 ناخبا اي أقل من واحد في المئة من مواطنيها البالغ عددهم 800 الف شخص لانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي البالغ عددهم 40. وهذا المجلس استشاري وليست له سلطات تشريعية. والتصور هو ان الانتخابات الجزئية خطوة أولي نحو مشاركة الجميع في الانتخابات في الامارات في غضون نحو أربعة أعوام. وبمجرد ان تنتهي هذه الانتخابات سيتم توسيع نطاق دور المجلس الوطني الاتحادي ليشمل المزيد من السلطات الاشرافية لكن سيستمر تعيين نصف الاعضاء في البلاد التي تحظر فيها الاحزاب السياسية. وقال عبد الرحمن الهادي قبل أن يدلي بصوته في الشارقة هذه خطوة علي طريق المشاركة السياسية… الديمقراطية مسار وكل دولة لها أسلوبها… استغرق السماح للنساء بالادلاء بأصواتهن في الانتخابات في الولايات المتحدة 130 عاما.
ويسمح للنساء بالتصويت وخوض الانتخابات في الامارات غير أنه ليس لهن حصة لضمان وجود حد أدني من النساء في عضوية المجلس. وصوت الناخبون لثلاثة عشر عضوا بالمجلس منهم امرأة في اول مرحلتين من الانتخابات في ابو ظبي والفجيرة ودبي ورأس الخيمة يومي السبت والاثنين.
وادليس بأصواتهم امس الانتخاب سبعة أعضاء في امارات الشارقة وعجمان وام القيوين. وحتي الان يبدو أن معظم المرشحين الناجحين من رجال الاعمال والمهنيين وموظفي القطاع العام.
ويقول مسؤولو الانتخابات ان الاقلية التي اختيرت للمشاركة تعكس قطاعا عرضيا للمجتمع غير أنه لم يتم اختيار سوي ما يزيد عن الف امرأة بقليل. وليست الانتخابات بالحدث المهم بالنسبة لمعظم الاماراتيين.
والامارات هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لا توجد بها كيانات سياسية منتخبة. وقد أجري معظم جيرانها انتخابات من نوع ما بالرغم من أنه ما زالت تحكمها أسر.
وأجرت البحرين التي يقتسم برلمانها السلطات التشريعية مع مجلس معين انتخابات الشهر الماضي أبلت فيها المعارضة الشيعية بلاء حسنا. وسمحت الكويت للنساء بخوض انتخابات برلمانية للمرة الاولي في حزيران (يونيو).