الظواهري يتوعد بضرب الامريكيين في بلادهم وينتقد حماس لاعترافها بشرعية عباس ومشاركتها في الانتخابات بدستور علماني

حجم الخط
0

اكد ان الامريكيين سيضطرون في النهاية للتفاوض مع القوي الحقيقية.. والانتخابات الفلسطينية لن تحرر الارض

دبي ـ من وسام كيروز:

توعد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري بضرب الامريكيين في بلادهم طالما استمروا بضربنا في بلادنا وانتقد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بدون ان يسميها لدخولها اللعبة السياسية واعترافها بشرعية الرئيس محمود عباس.

وقال الظواهري في شريط مصور بثته قناة الجزيرة امس الاربعاء متوجها الي الامريكيين ان المعادلة هي ليست المعادلة المغلوطة التي يخادعكم بها (الرئيس الامريكي جورج) بوش حين يقول (اننا نضرب الارهابيين في بلادهم لكي لا يضربونا في بلادنا) بل اذا ضربنا في بلادنا فلن نكف عن ضربكم في بلادكم.

وتابع معادلة سلامتكم هي: لن تحلموا بالامن حتي نعيشه واقعا في فلسطين وسائر ديار الاسلام.

واضاف اقول للجمهوريين والديمقراطيين معا انكم تحاولون في هلع البحث عن مخرج من الكوارث التي تحاصركم في العراق وفي افغانستان.

وتابع ما زلتم تفكرون بنفس العقلية الحمقاء فتحاولون التفاوض مع بعض الجهات لتؤمن خروجكم لكن هذه الجهات لا تملك لكم مخرجا مؤكدا ان هذه المحاولات ستأتي بمزيد من الخيبة.

واكد الظواهري انكم لا تتفاوضون مع القوي الحقيقية في العالم الاسلامي ويبدو انكم ستخوضون رحلة مؤلمة من المفاوضات الفاشلة ثم ستعودون باذن الله مكرهين للتفاوض مع القوي الحقيقية في اشارة الي تنظيم القاعدة.

ولا يحمل الشريط المصور الذي بثت الجزيرة مقتطفات منه علي دفعات، اي اشارة الي تاريخ تصويره.

وبثت الجزيرة آخر شريط مصور للظواهري في 29 ايلول (سبتمبر) وصف فيه حينها البابا بأنه دجال والرئيس الامريكي جورج بوش بانه كذاب.

من جهة اخري انتقد الظواهري حماس دون ان يسميها قائلا ان القبول بشرعية محمود عباس (..) رجل امريكا في فلسطين وتفويض منظمة التحرير المعترفة باسرائيل بالتفاوض مع اسرائيل هاوية تؤدي في النهاية للقضاء علي الجهاد والاعتراف باسرائيل.

واضاف ان التغاضي عن الحقائق الشرعية والواقعية في الصراع بين الكفر والاسلام ادي الي استدراج بعض الاخوة في فلسطين من التهدئة الي الانتخابات علي اساس دستور علماني.

ورأي ان الامور تتدرج من الانتخابات علي اساس دستور علماني الي احترام القرارات الدولية، ومن احترام القرارات الدولية الي الموافقة علي وثيقة الاسري، ومن الموافقة علي وثيقة الاسري الي حكومة الوحدة الوطنية ومن حكومة الوحدة الوطنية الي اخراجهم من النزاع ولا زال المسلسل مستمرا.

وتساءل كيف لم يطالبوا بأن يكون لفلسطين دستور اسلامي قبل الدخول في اي انتخابات؟ اليسوا حركة الاسلامية؟.

وقال الظواهري ان اي طريق غير الجهاد لن تؤدي الا للضياع والخسارة.

واضاف ان الذين يحاولون ان يحرروا ديار الاسلام عبر الانتخابات التي تقوم علي الدساتير العلمانية او علي قرارات تسليم فلسطين لليهود لن يحرروا حبة رمل من فلسطين بل ستؤدي مساعيهم لخنق الجهاد وحصار المجاهدين.

واعتبر الظواهري ان التراجع امام الغرب لن يرضيه عنا مهما بلغت مهارتنا في المناورة والمداورة والمحاورة.

واكد الظواهري رفضه ان ينشئ المسلمون حكومة في فلسطين او في غيرها تقوم علي (..) غير الشريعة وتكون مرجعيتها غير مرجعية الشريعة.

واعتبر ان كل ارض كانت دار اسلام استرجاعها فريضة عينية علي كل مسلم ولذا فاننا كمسلمين لا يمكن ان نقر لاسرائيل بشبر من فلسطين ولا فرق عندنا بين فلسطين 48 او فلسطين 67 كلها فلسطين وكلها للمسلمين. كما رأي الظواهري ان كل القرارات الدولية التي نهشت اجزاء منها واقرت بوجود اسرائيل عليها بدءا من قرار التقسيم وحتي القرار 1701 (قرار وضع حد للعملية العسكرية الاسرائيلية علي لبنان في صيف 2006) كلها قرارات باطلة لا تساوي في ميزان الاسلام جناح بعوضة.

واضاف هذه القرارات يجب ان نرفضها وننبذها ونحاربها بدلا من ان نتخذ منها مواقف مترددة (..) ان الاعتراف بهذه القرارات يستلزم الاعتراف بوجود الدولة العبرية.

الي ذلك، حض الظواهري المسلمين علي دعم دولة العراق الاسلامية التي اعلنها التنظيم في هذا البلد.

وقال احرض الامة الاسلامية جمعاء علي دعم هذه الدولة الفتية الناشئة فانها باذن الله البوابة لتحرير فلسطين ولاحياء دولة الخلافة الاسلامية.

واضاف كما احرض جميع الاخوان المجاهدين في العراق علي اللحاق بهذا الرتل المبارك كي ينقذوا عراق الخلافة من كيد الصليبيين وعملائهم من تجار الدين.

وكانت القاعدة في العراق اعلنت في 15 تشرين الاول (اكتوبر) دولة العراق الاسلامية في بغداد والانبار وديالي وكركوك وصلاح الدين ونينوي وفي اجزاء من محافظتي بابل وواسط.

علي صعيد آخر، حمل الظواهري علي القوي التي دخلت في العملية السياسية في كل من العراق وافغانستان والتي تتعامل مع الامريكيين.

وقال هل يمكن ان يكون قادة الامة تجار الدين في العراق وافغانستان الذين تواطأوا مع الصليبيين قبل غزوهم واثناءه وبعده ودخلوا كابول وبغداد علي ظهور الدبابات الامريكية.

واضاف كيف يمكن ان يكون الجهاد ضد اليهود في لبنان حلالا والجهاد ضد الامريكان في العراق وافغانستان حراما (..) كيف يمكن ان يكون التعاون مع العدو الصهيوني في لبنان خيانة بينما التعاون مع العدو الصليبي في العراق وافغانستان امنا وتقدما.

وتابع كيف يمكن ان نسارع للمشاركة في الحكومتين اللتين نصبهما المحتل في افغانستان والعراق ونؤيدهما ونعترف بهما وندافع عنهما (…) بينما يكون التعاون مع المحتل الصليبي في لبنان وفلسطين خيانة. (اف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية