عمليات قصف المعسكرات الامريكي في الجنوب أصبحت لا تقل عن الهجمات في غرب العراق

حجم الخط
0

قوات المارينز تستخدم أجهزة حديثة وكاميرات لمواجهتها

بغداد ـ “القدس العربي”: قالت مصادر متطابقة من السلطات الأمنية العراقية والقوات الامريكية ان خطة جديدة سيتم العمل بها لاكتشاف العبوات الناسفة والسيارات المفخخة بعد ان وصلت العراق أجهزة حديثة تم استيرادها من الولايات المتحدة الأمريكية ودول اخري، وان تلك الخطة ستسهم في اعادة الامن الي بغداد، فيما قال رئيس جمهورية العراق جلال طالباني ان هناك خطة لاعادة الامن الي بغداد ستبدأ في الشهر المقبل من العام الجديد.

ويحاول مسؤولون في وزارتي الداخلية والدفاع في العراق ومن خلال ظهورهم علي شاشات التلفزيون تطمين العراقيين من ان الأجهزة الحديثة ستعيد الأمان وتقلل من العمليات المسلحة والتفجير، في وقت قال فيه قائد أمريكي كبير ان مئات المدرعات الحديثة قد تم استيرادها وزجها ضمن فرق الجيش العراقي لبدء عمليات خاصة لمنع التدهور الامني، فيما تشير معلومات ان الأشهر الاخيرة شهدت تصعيدا في مستوي العمليات بلغ الف عملية أسبوعيا تقريبا، فيما كان في الشهور الماضية اقل من 800 عملية، وهو ما يرفع مستوي الموجهات ويدفع الي التدهور الأمني، وتشير مصادر أخري ان الشهور الأربعة الماضية قد شهدت ارتفاعا كبيرا في مستوي الضحايا وكانت بغداد وبعقوبة والموصل في مقدمة المدن التي شهدت هذا التدهور الخطير.

وفي وقت تتعرض فيه القوات الامريكية الي ضربات كبيرة في غرب العراق وخاصة في مدن الانبار، فان القوات الامريكية عمدت مؤخرا الي تنفيذ حملة واسعة لنشر كاميرات مراقبة في احياء وشوارع مختلفة من مدينة الفلوجة احدي كبري مدن محافظة الانبار بهدف مراقبة المسلحين والحد من تحركاتهم.

وقال مصدر من الشرطة ان جنود المارينز بدأوا حملة واسعة لتتبع تحركات المسلحين ورصد العمليات المسلحة التي يقومون بها من خلال نصب كاميرات مراقبة في الابراج العالية المحاطة بأسلاك شائكة ووضع علامات تحذيرية تنبه بعدم الاقتراب من تلك الابراج.

وأشار الي ان تلك الحملة اسلوب جديد للقوات الامريكية من اجل الحد من تحركات المسلحين وقيامهم بعمليات عسكرية ضد القوات الامريكية وخاصة تلك المتعلقة بزرع العبوات الناسفة.

الا ان الجديد في مستوي العمليات هو تصاعد الهجمات علي المعسكرات الامريكية في المدن الجنوبية الشيعية حيث لا يمر أسبوع دون ان تتعرض معسكرات القوات الامريكية في الحلة والديوانية وواسط اضافة الي معسكرات القوات البريطانية في البصرة والعمارة الي هجمات مركزة بالهاونات دون ان تكشف القوات الامريكية او البريطانية عن خسائرها نتيجة تلك الضربات.

وقد اصبحت العمليات في الجنوب لا تقل تأثيرا علي القوات الامريكية في غربي العراق وهو ما يجعل القوات الامريكية في مأزق كبير، يفسره بعض المحللين بأنه يفسر طلب بوش وقياداته العسكرية زيادة عدد القوات الامريكية في العراق الي عشرين الفا اضافية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية