نشطاء فلسطينيين يطلقون صواريخ محلية الصنع تجاه أهداف إسرائيلية ردا علي خروقات جيش الاحتلال للتهدئة

حجم الخط
0

غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:

أعلنت عدة فصائل فلسطينية مسلحة أمس مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ محلية الصنع تجاه عدد من الأهداف الإسرائيلية.

وتبنت سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق عدة صواريخ محلية الصنع تجاه عدة أهداف إسرائيلية.

وقالت السرايا في بيان لها ان إحدي مجموعاتها المسلحة تمكنت من إطلاق صاروخ محلي الصنع باتجاه مدينة المجدل وكذلك إطلاق صاروخين من طراز قدس 2علي مستوطنه بييري وإطلاق ثلاث قذائف هاون علي موقع كسوفيم العسكري الإسرائيلي الواقع الي الجنوب من قطاع غزة. كما تبنت إحدي المجموعات المسلحة التابعة لكتائب شهداء الأقصي الذراع المسلح لحركة فتح مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ محلي الصنع من نوع ياسر علي بلدة سيديروت القريبة من حدود قطاع غزة الشمالية.

وقالت الكتائب في بيان لها ان عملية القصف تأتي في إطار عمليتها المستمرة وردا أوليا علي جرائم العدو الإسرائيلي وخروقاته للتهدئة التي راح ضحيتها عدد من الشهداء في الضفة الغربية.

وأشارت الكتائب الي أن المقاومة سترد بكل الوسائل وبكل قوة علي عمليات الاغتيال الذي ينفذها جيش الاحتلال بحق نشطاء الفصائل الفلسطينية. واعترفت مصادر عسكرية إسرائيلية بسقوط عدد من الصواريخ التي يطلقها النشطاء الفلسطينيون في منطقة النقب الغربي.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصادر قولها أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا ثلاث قذائف صاروخية من شمال قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية وقد سقطت قذيفتان في أراضي القطاع بينما سقطت الثالثة في منطقة النقب الغربي دون ان تقع إصابات أو أضرار، موضحة ان قذيفة أخري أطلقت فجر أمس وسقطت علي مقربة من بلدة سيديروت دون ان تحدث هي الأخري إصابات أو اضرارا.

وكانت إحدي القذائف التي أطلقت صوب الأهداف الإسرائيلية سقطت في أحد المنازل الفلسطينية الواقعة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان ثلاثة مواطنين فلسطينيين أصيبوا بجراح طفيفة جراء سقوط صاروخ محلي الصنع علي منزلهم.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية ان أحد الصواريخ التي يطلقها النشطاء الفلسطينيون سقط بطريق الخطأ علي منزل يعود لعائلة المصري في بيت حانون وأسفر عن وقوع إصابات في سكان المنزل. يذكر ان الفصائل الفلسطينية وافقت علي تهدئة مع إسرائيل في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي تقضي بأن تتوقف قوات الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات عسكرية في المناطق الفلسطينية مقابل توقف الفصائل الفلسطينية المسلحة عن إطلاق صواريخ محلية الصنع تجاه الأهداف الإسرائيلية إلا ان قوات الاحتلال الإسرائيلي عادة ما تخرق الاتفاق من خلال قيامها باستهداف نشطاء في الضفة الغربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية