السعودية تعين عادل الجبير سفيرا في واشنطن خلفا للامير تركي الفيصل

حجم الخط
0

لندن ـ “القدس العربي”:

قالت صحيفة واشنطن بوست ان الحكومة السعودية اعلمت وزارة الخارجية الامريكية انها ستعين عادل الجبير، خلفا للسفير السعودي الامير تركي الفيصل الذي غادر واشنطن فجأة وسط تكهنات بوجود خلافات داخل العائلة الحاكمة، وتكهنات بقرب تعيين الامير الفيصل وزيرا للخارجية خلفا لشقيقه سعود الفيصل. ويعتبر الجبير من اقرب المستشارين للعاهل السعودي الملك عبدالله في شؤون السياسة الخارجية، وبرز في السنوات الاخيرة كوجه عام ومتحدث عن السعودية، خاصة في مرحلة ما بعد هجمات ايلول (سبتمبر) التي شارك فيها 15 سعوديا من 19 مهاجما. وتعيين الجبير يعتبر كسرا لتقليد سعودي بان يكون السفير في واشنطن من العائلة الحاكمة ومن احفاد عبد العزيز.

والجبير معروف في الاوساط الدبلوماسية والسياسية الامريكية، ويشارك في البرامج الاعلامية والحوارات. وتبدو آراؤه اكثر انفتاحا علي الغرب.

وكان الجبير في الكثير من تصريحاته مدفوعا للدفاع عن المملكة في وجه الانتقادات الحادة، ففي العام الماضي رفض في لقاء العرض الاخير علي شبكة سي ان ان فكرة ان اسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة يحظي بدعم وشعبية داخل السعودية، وقال اذا كان بن لادن يحظي بشعبية لكنا شاهدنا زيادة في التجنيد لا تراجعاد وزيادة في القدرة علي تنفيذ عمليات كبيرة لا انخفاضا في العمليات، نحن نربح الحرب ضد الارهاب، ونحتاج لوقت. وفي عام 2004 عندما قال الملك عبدالله (عندما كان لا يزال وليا للعهد) انه متأكد بنسبة 95 بالمئة ان الايدي الصهيونية تقف وراء الهجمات الاخيرة في بلاده، ارسل الجبير الي واشنطن لاصلاح الضرر، حيث قال ان القاعدة تريد ايضا تدمير السعودية. وقال ولهذا يجب ان تفهم ان هؤلاء الناقدين الاشداء للسعودية في الولايات المتحدة وكذلك في اسرائيل يتشاركون بنفس الاهداف مع اسامة بن لادن والاشخاص الذين ارتكبوا العمليات. وقالت الصحيفة ان تعيين الجبير سفيرا يشير لصعوده السريع في الدبلوماسية السعودية، حيث عمل مساعدا للامير بندر بن سلطان الذي خدم كسفير لبلاده في واشنطن لمدة ربع قرن تقريبا. وقالت الصحيفة ان التعيين كان حساسا لدرجة ان الرسالة المطبوعة علي الالة الكاتبة والتي حملها مبعوث سعودي للخارجية كانت غامضة ومغلفة بالسرية، حيث ترك اسم السفير المعين فارغا في نص الرسالة، وكتبه المبعوث السعودي للخارجية قبل دقائق فقط من تسليمه الرسالة للمسؤولين، كما كشفت مصادر عليمة. ويبلغ الجبير من العمر 44 عاما، ودرس في جامعتي تكساس وجورج تاون، وقام الامير بندر بأخذه من الجامعة لمساعدته في السفارة. وظهر اسمه في اعمدة القيل والقال الامريكية، حيث قيل انه كان يواعد احدي مذيعات ان بي سي الشهيرات وتدعي كامبل براون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية