سأبقي متحملا للمسؤولية ما دام بداخلي قلب يدق وسأعبر بهذا الشعب الي المستقبل، هكذا قال رئيس مصر ضاربا عرض الحائط كل من يطالبه بالرحيل وكل من يقول له كفاية الرحمة يرحمك الله.
قالها، وكأنه يزف بشري سعيدة لهذا الشعب البائس، والاغرب هذا التصفيق الحاد من الاغلبية. عن اي مستقبل يتحدث رئيسنا، أهو مستقبل النهب والسرقة والفساد والرشوة والمحسوبية وبيع القطاع العام بأرخص الاسعار؟ مستقبل المر والخضوع أم مستقبل القمع والتضييق والاعتقالات؟ عن اي مستقبل عن الكوارث والمآسي التي نزلت بمصر مؤخرا.
لقد ضاع دور مصر العظيم في العالم وسلمنا قضايانا لأعدائنا وعلي رأسها قضية كل العرب فلسطين.26 عاما عادت مصر الي عصر الطبقات، طبقة القطط السمان وطبقة الفئران المذعورة الخائفـــة الضعيفة الجائعة المريضة. ولكن ما زال لدينا امل كبير في التغيــــير نري بعيوننا شعاع الامل من بعيد.
السيد بيوميمصري مقيم في فرنسا6