علي السيد بلير ان يحل مشكلته مع شعبه في بريطانيا، وان يخرج بريطانيا من الورطة التي اوقعها فيها بســــــبب مجاراته لليمين المتطرف الامريكي بزعامة بوش وجر بلده الي حروب امريكية ضد العرب والمسلمين ليس لبريطانيا ناقة فيها ولا جمل، بل مجاملة منه علي حساب سمعة بريطانيا وشعبها المثقف، والذي لم يقبل بتهور بلير، وعلي دمشق ان تحمــــد الله علي عدم نـــزول قدم بــــلير علي ارض الشام الحبيبه. فبريطانيا مسؤوله عن طــــرد شعب فلســطين وقيام اسرائيل ومنحها وعد بلفور 1917 وهو وعد من لا يملك لمــــن لا يستحق.
عبد الخالق طة دبي6