القاهرة ـ “القدس العربي”: نفي النجم العالمي عمر الشريف أن مشروع المسلسل التليفزيوني حنان وحنين قد أجهض أو تجمد تنفيذه كما يدعي البعض، بل أنه يسير في طريقه لكن بهدوء حسب ما يرغب حتي يتأكد من تنفيذ كل خطواته بأفضل شكل.
قال عمر الشريف: هذا المسلسل هو الأول والأخير لي ولا أتوقع تكرار التجربة مرة ثانية، ولذلك سيكون من أهم أعمالي التي أقدمها كممــثل، واعتـبره التركة التي سأتركها للشعب المصري العريق الذي يعشق الأصالة والفن، وتتصل بي المخرجة شيرين عادل للاتفاق علي تفاصيله.
أضاف: تقوم مدينة الانتاج الاعلامي بالتجهيز للمسلسل باعتبارها الجهة الانتاجية الكبري في المنطقة بمجال الدراما التليفزيونية.
أشار عمر الشريف الي أن المسلسل يضم عددا من اللمحات الخاصة بحياته الشخصية، حيث يدور حول مهندس مصري يعيش في أمريكا ويشعر بحنين شديد تجاه العودة الي مصر.
أوضح أنه تلقي عروضا عديدة مؤخرا تضم اغراءات مادية لم يتوقعها، لكنه لم يقبل معظم الأعمال التي عرضت عليه لأنه يرفض أن يعود للجمهور العربي من خلال عمل فاشل يخيب ظن الجمهور فيه.
عمر الشريف لا يهتم بما يقدمه من أعمال في الخارج قدر اهتمامه بما يقدمه من أعمال ناطقة بالعربية، لأن شعبيته الأهم في الوطن العربي وليس خارجه، موضحا أنه يتمني تجهيز المسلسل ليكون أحد أعمال شهر رمضان.
ذكر عمر أن المسلسل يشارك فيه صديق عمره أحمد رمزي، وأنه جار دراسة ترجمة المسلسل الي عدة لغات من أجل تسويقه الي المحطات الفضائية الاجنبية، لكن هذا الأمر مؤجل في الوقت الحالي، لكنه علي اتصال بفريق العمل حتي يتم تجهيز كافة تفاصيل العمل قبل البدء في تنفيذه.
البعض يري أن دورك في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير كان واضحا ولولاك ما حضر ضيوفه، ويرد عمر الشريف:
وما المانع أن يساهم كل فنان في اقامة مهرجان بوطنه أنه عمل قومي من وجهة نظـــري ويجب أن يشـــــارك فيه الجميع، ويكــــــفي انني أتلقي دعوات عدد كبير من المهرجانات السيـــــــنمائية ولا أستطيع تلبيتها لانشغالي بأعمالي، وأيضا لضعف صحتي عن زمان وفترات الشباب السابقـــــــة، المفروض أن الجميع يسعدون بوقوفي بجانب المهرجان ولم أتأخر عنه في أي دورة سابقة له، لأنني أعرف أن تماسك المهرجان من تماسك نجومه. الا تخشي من التهديدات التي تلقيتها مؤخرا بعد مشاركتك في الفيلم الفرنسي ابراهيم وزور القرآن؟ لا أخشي من تلك الأمور، وأتحرك بحرية في أي مكان أذهب اليه، لأن الفنان يموت اذا أغلقت عليه الأبواب والشبابيك وحاصرته أفراد الحراسة من كل جانب. بعد هذا العمر من الفن هل هناك ما ترغب في اضافته الي مسيرتك الناجحة عالميا ومحليا؟ طوال عمر الانسان يظل الأمل يراوده عن أفكار وأحلام، وأحب أن أحلم وأسعي الي حلمي لتحقيق حتي آخر نفس عندي، فالحياة تستحق أن ننظر اليها نظرة ثاقبة نتعلم منها ونعلم غيرنا، وهكذا تستمر وتستمر، وعلينا النظر بامعان في كل دروب الحياة.