زيناوي يعلن توجيه ضربة قوية لـ الارهابيين واثيوبيا تقول انها سيطرت علي ست بلدات في الصومال

حجم الخط
0

الصليب الاحمر: اكثر من 800 جريح وآلاف النازحين

عواصم ـ وكالات: اعلنت الحكومة الاثيوبية امس الثلاثاء سيطرتها علي ست بلدات في الصومال منذ بدء الهجوم المضاد الاحد، مؤكدة ان الاسلاميين الصوماليين ينسحبون، بينما اعلن رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي في اديس ابابا ان قواته وتلك الموالية للحكومة الانتقالية الصومالية وجهت ضربة قوية لـ القوات الارهابية الدولية.

وقالت وزارة الاعلام الاثيوبية في بيان ان الاصوليين في الصومال انسحبوا بطريقة فوضوية الاثنين لانهم لم يعودوا قادرين علي مقاومة الهجوم المضاد الذي تشنه قوات الدفاع الاثيوبية والحكومة الانتقالية الصومالية.

وجاء في البيان ان الهجوم المضاد الذي شن علي المجموعة الاصولية تكثف علي كل الجبهات الاثنين، مضيفا ان الاسلاميين والحكومة الاريترية وجبهة تحرير اوغادن وجبهة التحرير الوطني اورومو وكذلك المجاهدين الاجانب تكبدوا خسائر بشرية ومادية فادحة.

وتتهم الحكومة الاثيوبية الاسلاميين الصوماليين بتجنيد مقاتلين جهاديين اجانب واعضاء من حركات انفصالية اثيوبية في منطقتي اورومو (جنوب) واوغادن (علي الحدود مع الصومال). واوضح بيان وزارة الاعلام ان القوات الحكومية مدعومة من الجيش الاثيوبي سيطرت علي مدن بيرادلي وجيلانبور وادودو (وسط) ومدينتي كاليبير وبلدوين علي جبهة فرفير.

واشار البيان الي ان قوات الدفاع الوطنية تتقدم حاليا للسيطرة علي بولو وبوردي وجوهر. كما انها استولت ايضا علي مدينة عديلي وجوارها وتطوق دينسور في الجنوب.

وقد اقرت اثيوبيا رسميا الاحد بتدخلها عسكريا ضد المحاكم الاسلامية في الصومال من اجل دعم الحكومة الانتقالية. وذكرت الوزارة الاثيوبية ان قوات الدفاع الحقت ايضا اضرارا كبيرة بالمؤسسات الخاضعة لسيطرة المجموعة الاصولية من خلال توجيه ضربات جوية علي اهداف محددة باذن الحكومة الصومالية الانتقالية. واصيب مطار مقديشو الاثنين.

وتؤكد اديس ابابا ان سكان الصومال المحررين من الاصوليين عبروا عن دعمهم وانضمامهم الي الحكومة الانتقالية، وبخاصة اهالي ادودو الذين حملوا السلاح والتحقوا بقوات الدفاع الاثيوبية والحكومة الانتقالية لمحاربة الاسلاميين.

وتتواجه قوات الحكومة الانتقالية الصومالية والجيش الاثيوبي مع مقاتلي المحاكم الاسلامية الذين يسيطرون علي معظم اراضي الصومال في الوسط والجنوب، منذ 20 كانون الاول/ديسمبر علي جبهات عدة خصوصا بالقرب من بيداوة (جنوب) وفي وسط البلاد.

الي ذلك اعلن رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي في اديس ابابا ان القوات الاثيوبية وتلك الموالية للحكومة الانتقالية الصومالية وجهت ضربة قوية للقوات الارهابية الدولية في محيط بيداوة (250 كلم من مقديشو). وقال ميليس في تصريح صحافي في اديس ابابا ان قواتنا وقوات الحكومة الانتقالية وجهت ضربة قوية للقوات الدولية الارهابية في محيط بيداوة وهي تقوم حاليا بانسحاب كامل.

واضاف ان معظم (عناصر) القوات التي واجهناها مع الحكومة الانتقالية الصومالية لم يكونوا من الصوماليين لكن الكثير منهم هم جنود اريتريون ومجاهدون اجانب (…) ان كل اراضي وسط الصومال اصبحت الان خالية من القوات الاسلامية، وبيداوة لم تعد مهددة.

واقرت اثيوبيا الاحد رسميا للمرة الاولي انها تدخلت عسكريا ضد المحاكم الاسلامية في الصومال لدعم الحكومة الانتقالية التي تتخذ من بيداوة مقرا لها.

من جهتها اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر امس الثلاثاء ان المعارك الاخيرة في الصومال اسفرت عن جرح اكثر من 800 شخص وتشريد آلاف المدنيين، موضحة ان هذه الحصيلة ليست سوي الوجه المرئي للنزاع.

وقالت انتونيلا نوتاري المتحدثة باسم اللجنة في جنيف لوكالة فرانس برس اننا تبلغنا بعدد الجرحي من مستشفيات عدة تبقي علي اتصال مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

واوضحت ان هذا الرقم جزئي ويتناول عدد الجرحي الذين نقلوا الي مراكز العلاج فقط.

واوقعت المعارك التي اندلعت في العشرين من الجاري بين القوات الحكومية والمقاتلين الاسلاميين قتلي لم يتمكن الصليب الاحمر من تحديد عددهم. واضافت ان عدد الجرحي يعطي فكرة عن ضراوة المعارك.

وتابعت ان آلاف الاشخاص فروا من منازلهم في مناطق القتال.

واوضحت ان عمليات النزوح تبقي محصورة ضمن حدود الصومال وان عددا ضئيلا من الاشخاص عبروا الحدود مع كينيا او اثيوبيا.

وذكرت ان الصليب الاحمر وجه نداء الي جميع المقاتلين لتجنب المدنيين والعاملين في المجال الطبي وخصوصا احترام المقاتلين الذين جرحوا او وقعوا في الاسر.

واعربت نوتاري عن الامل في ان يتمكن الصليب الاحمر من نقل اعتبارا من الخميس او الايام المقبلة 12 طنا من المعدات الطبية واخري لاجراء عمليات جراحية جوا الي الصومال.

الا ان هذه الخطة محفوفة بالمخاطر خصوصا منذ قصف الطيران الاثيوبي الاثنين مطار مقديشو.

وقالت المسؤولة اننا علي اتصال بالقوات الاثيوبية والاطراف المشاركة في المعارك للتأكد من امكانية ارسال هذه المعدات الي مقديشو او بيداوة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية