الرباط ـ رويترز: قال مسؤول بوزارة الزراعة المغربية ان المزارعين المغاربة زرعوا حبوبا علي مساحة 3.3 مليون هكتار )حوالي 8.25 مليون فدان) بحلول 19 كانون الاول (ديسمبر) أي أقل بنسبة 11 في المئة من المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية في الوقت نفسه من العام. غير أن المسؤول قال لرويترز امس الثلاثاء ان أغلب هذا الانخفاض قد يتلاشي حيث أن عملية البذر لا تزال مستمرة بمعدل سريع بعد هطول كمية جيدة من الامطار في تشرين الثاني (نوفمبر). وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لا توجد صلة مباشرة في هذه المرحلة بين الزراعة والمحصول النهائي حيث لا يزال الناس ينثرون البذور. قد تتواصل عملية الزراعة حتي نهاية يناير في بعض المناطق الجبلية. بحلول ذلك الوقت ستكون لدينا فكرة أفضل بكثير عن حجم المحصول.
وأنتج المغرب 8.9 مليون طن من الحبوب في العام الزراعي 2005-2006 فيما يمثل أكبر محصول منذ عشر سنوات من بينها 4.2 مليون طن من القمح اللين و2.1 مليون طن من القمح الصلب و2.5 مليون طن من الشعير. وحتي في الاعوام التي ينتج فيها المغرب محاصيل جيدة فانه يستورد أكثر من مليون طن من الحبوب لتعويض الفارق بين الانتاج والطلب المحلي. ويجري المغرب اصلاحات زراعية لزيادة الانتاج ومساحة الارض التي لا تعتمد علي ماء المطر غير أن أغلب محصول الحبوب لا يزال يعتمد علي الامطار التي لا يمكن التكهن بمواعيدها خاصة في الجنوب الاشد جفافا. ويقول اقتصاديون ان الزراعة تمثل نحو خمس الاقتصاد المغربي البالغ حجمه 52 مليار دولار. وساهم الانتاج الكبير من الحبوب العام الماضي والذي جاء عقب فترة من الجفاف في انعاش الاقتصاد في المملكة التي يرتبط فيها بشدة خلق الوظائف والاستهلاك بالدخول التي تدرها الزراعة. وقال المسؤول بوزارة الزراعة ان الطقس البارد الحالي سيبطئ من عملية نمو النبتات غير أنه لن يضر بالمحصول. وقال اذا نزل المطر فستعود الامور مرة أخري الي الشكل الطبيعي. لا توجد أضرار علي النباتات. وأضاف نأمل في سقوط الامطار خلال الشهور من كانون الثاني (يناير) حتي نيسان (ابريل). هذه هي الفترة الهامة بالنسبة للنمو. كل شيء لا يزال ممكنا.
الهكتار يساوي نحو 2.5 فدان.