منير ابراهيم
النعال قد اختارت وجههالأقدام قد مضغت النعلقمصان معتقة بعطر الشمستنتظر الغسيل لِتَزداد بُهتاجدران أكلتها أعشاب المواسمتنجب العيون من شفاه الكتبوالصيف كموج البحر يتلهف لصيف حارحيث لا بلل يرطب الوصللا شعلة تطبق اصابعهُ عليهالا دفء يستر عورة النافذة المكسورةوهذا المكان المُمِل!!!! كم ورقة أجيز له الكتابة علي اوراقهاكم علامة اعطاه رئيس الطاعةيصرخ القلب بالقلم الاصفرذي الرائحة السوداءعلي خريطة الاغتيالأخحاسبوا القلم علي الهَدرِ والفُحشثم اسألوه عن قافيته قبل ان تكسروه غضبا منكملعلكم تفعلون يوماسبق قلمه الكتابة عن لا فائدة منكموأنتم تسترون الاوراقمن النظر إليها ولا تكفون عن النَهشاول رقم في رزنامة السنة لم يأت بعدأول نور لِشمس أولِ صباحمن أول عبور الي قافية البابوتنفس شبابيك الكلماتبحر لا يراه داخله يستحم بلا ماءخط علي ورقته سطرين من الغيم الابيضلا نهرَ يلدُ صبحافوق الجبلولا نفناف يغزل الاغصاناردية لاصحاب الجيب الفارغإلا من الفقرهم الان بجاجةٍ الي لون العيدوالقليل من السُمنة، ولو في البريد!
ربما هم الآن يخجلون العيد!
النشرة الجوية كاذبةطهارة الجسد كثرة المتجولين بأقدام المدينةينفثون الغناء الفاحشالقمر كما ظهر في الجبينتجاهل خطوط جبينه التي كتبت بشفاه الاقلامعادة كانت جافةتتلمس الخجلتذوي الي فكرة من خيالوعلبة دهان لأي نعل من النعالكان وجهه أحدها!
لماذا!!!!! رام الله ـ فلسطين