الجزائر تهوّن من شأن هجمات الاسلاميين المتشددين

حجم الخط
0

الجزائر ـ رويترز: سعت الحكومة الجزائرية للتهوين من شأن تفجيرات استهدف بها المتمردون مراكز للشرطة وبعض الاجانب وقالت انها تسيطر علي الوضع بعد سنوات من العنف الدموي. وحثت الولايات المتحدة مواطنيها في الجزائر علي توخي الحذر ومراجعة اجراءاتهم الامنية بعد تفجير استهدف حافلة تقل عمال نفط أجانب في العاشر من كانون الاول/ديسمبر في أول هجوم يستهدف الاجانب في البلاد منذ سنوات. وأسفر الهجوم في حي بوشاوي الذي يتمتع بحماية أمنية مكثفة علي بعد عشرة كيلومترات غرب العاصمة الجزائر عن مقتل سائق الحافلة الجزائري واصابة تسعة أشخاص بينهم أربعة بريطانيين وأمريكي واحد.

وجاء الهجوم عقب هجومين نفذا في وقت واحد تقريبا باستخدام شاحنتين ملغومتين علي مركزين للشرطة في العاصمة في 03 تشرين الاول/أكتوبر وأسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص واصابة 42 اخرين. وفي أول رد فعل من جانب السلطات علي تلك الحوادث قال وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني لصحيفة المجاهد ان الهجمات ليست هي القاعدة ويمكنني أن أبلغكم بأن السيطرة علي الوضع أفضل كثيرا الان.

وأضاف في التصريحات التي نشرت امس الاربعاء لقد تحسن الوضع الامني الي حد بعيد في الاونة الاخيرة.

وأعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجوم بوشاوي. وعانت الجزائر علي مدي ما يقرب من عشر سنوات من أعمال عنف بدأت عام 2991 بعد ان ألغت السلطات الجزائرية انتخابات برلمانية كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ علي وشك الفوز بها. وقتل في أعمال العنف أكثر من 002 ألف شخص غير أن حدة العنف تراجعت الي حد بعيد في السنوات الاخيرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية