المخرجات الشابات يدافعن عن أفلامهن: المرأة نجحت في اختراق المهن المحرمة ومن يهاجمنا فانه يبحث عن الشهرة!

حجم الخط
0

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: ظهرت طفرة علي الشاشة الفضية لأفلام مجموعة من المخرجات البعض يهاجمن بعنف لأنهن يقلدن أعمال بعض وليست لديهن دراية كافية بخبرات الإخراج السينمائي والدفع بهن في سبيل تخفيض أجور وميزانيات الأفلام.

المخرجات يدافعن عن أعمالهن وأنهن يحملن طاقات فنية ورؤي مختلفة سوف تتضح في 16 خطوة لهن.

تقول المخرجة جيهان الأعصر: أرفض تخصيص سينما للرجل وأخري للمرأة، فالمفهوم والاتجاه هو الذي يحدد شخصية الفيلم ورؤيته ومن يخرجه رجل أم إمرأة.

فأكثر الأفلام التي قدمت صورا مشرفة للمرأة صنعها بركات، فقدم صورة واقعية للمرأة مثل دعاء الكروان و الباب المفتوح و الحرام و حكاية بنت اسمها مرمر، فظهرت نظرته البعيدة التي تلقي بآثارها علي الواقع الذي يعيشه علي العكس من الكاتب إحسان عبدالقدوس الذي أظهر المرأة علي أنها تابعة للرجل في كل أعماله.

تقول المخرجة كاملة أبو ذكري: المرأة لديها القدرة علي التواصل والاجتهاد كل واحدة تحقق ما تريده، خاصة أن المهن التي كانت محرمة عليها مثل الاخراج أصبحت مجتهدة فيها.

أما عن الرؤية السينمائية وأيهما ينجح في توصيلها الرجل أم المرأة فهذا ليس له علاقة بالنوع فهو حسب المشاهدة والرؤية للحياة، حسب الثقافة فالجميع يقدمون رؤاهم وقدراتهم الخاصة، والسينما ليست لها علاقة برجل وامرأة، وأنا ضد ثورة النساء ضد الرجال فأري نفسي مخرجة سواء لرجال أو نساء، وأفلامنا لها طعم خاص أحبه الجمهور ويجب أن نحترم أعمالنا لذلك، لأننا نضع لمسات أراها ذات خصوصية لكن لا يعني ذلك اننا نتفوق علي المخرجين الرجال بل الموضوع بعيد عن المنافسة، جيلي بدأت فيه ساندرا نشأت وهالة خليل ومعنا هاني خليفة وأحمد نادر، وكل منا وضع بصمة له.

أشارت الي أن جيلها حظي باحترام الجمهور وسعدت العام الماضي بتقبل الناس لفيلم عن العشق والهوي ووجدوا فيه ضالتهم الرومانسية رغم وجود هذا النوع من الأفلام.

تقول المخرجة هالة خليل الحائزة علي جائزتين من مهرجان القاهرة السينمائي الأخير عن فيلمها الجديد قص ولزق: من يرغب في مهاجمتنا فأهلا وسهلا به، لكننا لن نضيع الوقت في الرد عليه، لأن هناك هواة البحث عن الشهرة بافتعال أمور غريبة أجد الجمهور هو الذي يرد عليها، ولذلك سيواصل جيلي مسيرته ونقدم افلاما ذات رنين وطعم خاص يستقبلها الناس بأفضل شكل، وهذا هو همنا الأول فقط.

المخرجة ساندرا نشأت ترد قائلة: ما أسمعه عن هجوم ضد جيلي أمر مدهش ومضحك، كيف يهاجمنا البعض وأفلام جيلي تحظي بالجوائز السينمائية والجماهيرية، من شاهد فيلمي السابق ملاكي اسكندرية رفع لي القبعة ولأفراد العمل وأكدوا علي انه نوعية جديدة علي السينما، وأعتقد أن هذا الكلام سوف يتكرر مع فيلمي الجديد الرهينة ولذلك فأي انسان يرغب في المبالغة بكلامه عن المخرجات الشابات فليبتعد عنا ويقول ما يريده، بعد أن حققنا المعادلة الصعبة بين الفن الهادف والنجاح التجاري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية