«الجيش الوطني السوري» مستعد لمشاركة «التركي» في العملية العسكرية

حجم الخط
0

أنقرة – «القدس العربي»: أوضح الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري الرائد يوسف حمود، أن الجيش على أهبة الاستعداد لمشاركة الجيش التركي في العملية التي يجري التجهيز لها شرقي الفرات، مشيراً إلى أن عدد النقاط المستهدفة التي تنتشر فيها ميليشيات وحدات حماية الشعب تصل إلى 150 نقطة.
وقال في تصريح خاص لوسائل إعلام محلية إن «المعركة ستكون متكاملة على غرار عملية غصن الزيتون، وإن الاستعدادات بالنسبة للجيش الوطني جارية على قدم وساق، والمشاركة سوف تكون من كافة الفيالق المكونة للجيش الوطني».
وبيّن «حمود» حسب الائتلاف السوري المعارض أن المعركة سوف تشمل 150 نقطة تمتد بين منبج وتل أبيض، وأضاف: «سوف يتم استخدام أنواع الأسلحة كافة، بمشاركة الطائرات الحربية التركية، وستقسم المعركة على عدة مراحل».
وأكد أن العملية لا تستهدف المدنيين وإنما التنظيمات الإرهابية، وتابع قائلاً: «الجيش الوطني سيحرص على حمايتهم هم وممتلكاتهم، وسينزع فتيل الفتنة التي أشعلتها تلك الميليشيات بين مكونات الجزيرة السـورية».
واعتبر رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبدالرحمن مصطفى، أن التفجيرات التي طالت مناطق في ريف حلب الشمالي الأربعاء وقتلت 5 مدنيين وجرحت العشرات، هدفها نشر الفوضى وزرع الخوف وزعزعة الاستقرار والأمن في هذا المناطق التي توفر الحماية للمدنيين، واعتبر أن ما حدث «دليل عجز وانعدام الخيارات لدى رعاة الإرهاب»، وأكد على أن «إرادة السوريين ستظل على طريقها نحو الحرية ومحاسبة كل المجرمين ولن ينجح أحد في حرف بوصلة الثورة عن أهدافها»، وأضاف أن «السوريون الأحرار سيتمكنون من تحقيق السلام في وطنهم ومحاربة الإرهـاب».
وشدد على أن «الإجرام المستمر بحق السوريين يجب أن يتوقف»، مشيراً إلى أن الائتلاف الوطني والجيش الوطني الحر يعملون جهدهم لملاحقة «رعاة الإرهاب وذيولهم». وشهدت مدن وقرى ريف حلب الشمالي أمس، سلسلة تفجيرات إرهابية، أدت إلى مقتل عدة مدنيين وجرح العشرات إضافة إلى أضرار مادية في المباني السكنية المحيطة. وأدان الائتلاف الوطني في بيان له أمس، سلسلة التفجيرات الإرهابية، وطالب الائتلاف الوطني، المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية