لندن-“القدس العربي”: نجاح مجموعة من العلماء الأمريكيون في تطوير فحص جديد للدماغ من شأنه الكشف في وقت مبكر عن مرض الزهايمر وأعراضه، وهو ما يمكن أن يكون مقدمة للتوصل إلى علاج لهذا المرض الذي يصيب كبار السن.
وحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة “جونز هوبكنز” في ولاية ميريلاند الأمريكية فان الاكتشاف الجديد والمبتكر يمكن أن يكون مقدمة للتوصل إلى علاج أو على الأقل الإبطاء من أعراض المرض ومتاعبه على كبار السن وتمكينهم من التحوط منه في وقت مبكر والتعامل معه، حسب ما ذكرت جريدة “دايلي ميل” البريطانية.
والفحص الجديد يتم بواسطة حقن جزيئات إشعاعية في الجمجمة تهدف إلى إضاءة “لوحات” ترتبط بالبروتين في الدماغ والذي يُعتقد أنه المسؤول عن التدهور المعرفي.
وتشكل هذه البروتينات مجموعة من الكتل، تخنق وتدمر الخلايا العصبية، ما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والإصابة بالزهايمر.
وقال كبير الباحثين في الدراسة، الدكتور دين وونغ، إن إحدى أكبر المشكلات في دراسة الزهايمر هي عدم القدرة على مشاهدة هذه البروتينات في الوقت الحقيقي.
وأضاف: “من خلال هذا الفحص الجديد، يمكننا رؤية البروتينات وتحديد مكامن الخلل في الدماغ، في حال توفرها”.
وحسب أحدث الإحصائات الخاصة بعام 2018 فإن نحو 5.7 ملايين أمريكي من مختلف الأعمار يعانون من مرض الزهايمر، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 14 مليونا بحلول 2050.