الامن الجزائري يقتل اربعة مسلحين والقضاء يؤجل محاكمة البارا المتهم بخطف سياح اوروبيين في الصحراء

حجم الخط
0

الامن الجزائري يقتل اربعة مسلحين والقضاء يؤجل محاكمة البارا المتهم بخطف سياح اوروبيين في الصحراء

الامن الجزائري يقتل اربعة مسلحين والقضاء يؤجل محاكمة البارا المتهم بخطف سياح اوروبيين في الصحراء الجزائر ـ اف ب ـ يو بي آي: قال مصدر أمني جزائري ان قوات الأمن قتلت ثلاثة مسلحين في اشتباك بولاية البويرة، فيما قتل مسلح آخر في عملية منفصلة.وأوضح المصدر في تصريح نشر امس الاثنين أن قوات الأمن اشتبكت الأحد مع مجموعة مسلحة مجهولة العدد والهوية ببلدية حيزر بولاية البويرة (120كم) بمنطقة القبائل شرقي العاصمة الجزائرية ما أدي الي مقتل ثلاثة مسلحين وفرار بقية المجموعة. وقال المصدر أن الأمن صادر ثلاثة أسلحة من نوع كلاشنيكوف.ويتخذ تنظيم القاعدة في الجزائر (الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا) من منطقة القبائل الجبلية ذات الأغلبية البربرية منطلقا لتنفيذ عملياته ضد الحكومة.ويقول التنظيم المتشدد الذي تأسس عام 1998 بعدما انشق عن الجماعة الاسلامية المسلحة انه يسعي لاسقاط الحكومة التي يصفها بالمرتدة عن الاسلام واقامة ما يسميه بالحكم الاسلامي في الجزائر، بالاضافة الي محاربة الصليبيين واليهود ، وذلك وفقا لبياناته الحديثة التي أصدرها بعد انضمامه الي تنظيم القاعدة العالمي بقيادة أسامة بن لادن.الي ذلك قتلت قوات الأمن السبت الماضي مسلحا في اشتباك وقع بمنطقة الميلية الواقعة علي بعد 400 كلم شرق العاصمة الجزائرية. في سياق قريب ارجأت محكمة الجنايات في العاصمة الجزائرية محاكمة احد قياديي الاسلاميين المسلحين عبد الرزاق البارا (المظلي) المتهم بخطف 32 سائحا اوروبيا في الصحراء الجزائرية خلال 2003، الي ايار/مايو، بحسب ما اعلن رئيس المحكمة الاحد.واعلن القاضي محفوظ زيبوشي بعد دقائق من افتتاح جلسة لمحاكمة البارا : ارجئت المحاكمة لاستكمال الاجراءات، الي الدورة المقبلة لمحكمة الجنايات في ايار/مايو وحزيران/يونيو.وكان الملف يحمل الرقم 701 في القضايا التي كان يفترض ان تبتها المحكمة الاحد.وقال احد المحامين لوكالة فرانس برس قبل انعقاد الجلسة ان المحكمة قررت محاكمة عماري صايفي الملقب بعبد الرزاق البارا غيابيا كي لا تضطر الي معاودة التحقيق كليا لانه تم استكمال الملف عندما كان المتهم هاربا.والبارا معتقل في العاصمة الجزائرية منذ 2004 بعدما سلمه متمردون تشاديون الي الجزائر اثر وساطة ليبية.لكن المحامي اضاف ان البارا قد يحاكم مجددا في التهم نفسها وتهم اخري، في اشارة الي اجراءت قضائية جزائرية.كما تجري محاكمة تسعة من شركائه غيابيا.وبين الاوروبيين الـ32 الذين خطفوا، كان هناك سياح من المانيا وسويسرا وهولندا والنمسا يعبرون الصحراء الجزائرية في مجموعات صغيرة او بدراجات نارية.وتم الافراج عن مجموعة اولي من 17 رهينة (عشرة نمسويين وستة المان وسويسري) في الثالث عشر من ايار/مايو اثر عملية قام بها الجيش الجزائري شمال تامنراست.وافادت معلومات اخري لم يتم التأكد منها بعد ذلك ان الافراج عن الرهائن الاربعة عشر المتبقين (تسعة المان واربعة سويسريين وهولندي) تم في الثامن عشر من اب/اغسطس 2003 في مالي في منطقة كيدال تم بعدما دفعت برلين فدية قيمتها خمسة ملايين يورو.وتوفيت رهينة المانية في نهاية حزيران/يونيو 2003 بسبب ضربة شمس. وبعدما قبضت عليه حركة الديمقراطية والعدالة في تشاد في منطقة تيبستي حيث لجأ بعد عملية خطف السياح الاوروبيين، سلم المتمردون التشاديون عبد الرزاق البارا الي الجزائر عام 2004.وكان عبد الرزاق وهو خمسيني مظليا في الجيش الجزائري الذي تركه في 1991. وقدم نفسه علي انه المسؤول الثاني في المجموعة السلفية للدعوة والقتال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية