منزل عائم بني من مخلفات القمامة يتحول الي نموذج لاعادة التدوير في ريو

حجم الخط
0

منزل عائم بني من مخلفات القمامة يتحول الي نموذج لاعادة التدوير في ريو

منزل عائم بني من مخلفات القمامة يتحول الي نموذج لاعادة التدوير في ريو ريو دي جانيرو ـ رويترز: سيتم الحفاظ علي منزل عائم بني من القمامة في مجري مائي تفوح منه روائح قوية في احد احياء ريو دي جانيرو الفقيرة كنموذج لاعادة تدوير المواد في حملة حكومية لمكافحة التلوث. يقول لويز بيسبو ان السلطات كانت تستعد لهدم منزله الذي يطفو بفضل المئات من الزجاجات البلاستيكية الفارغة. لكن الدعم الشعبي والمساعدة غير المتوقعة من وزير البيئة الجديد كارلوس مينك في حكومة ولاية ريو حوله الي شيء يفخر به. وقال بيسبو كانوا يهددون بطردي منه وفجأة اعترفت بي حكومة الولاية ودعيت لان اكون معلما بيئيا. انهم يريدون تنظيم رحلات دائمة الي منزلي .وقال الرجل النحيف الذي يبلغ من العمر 40 عاما انه بني المنزل بدافع من الحاجة بعد ان عاش معظم سنين حياته مع والديه في حي مير الضخم للفقراء القريب. ويتباين منظر المجري المائي برائحته الكريهة ورافد النهر الذي تغطيه القاذورات قرب خليج جوانابارا بشدة مع منظر الشواطئ الرملية الشهيرة لريو التي تبعد كيلومترات قليلة فقط عنه. ويمكن رؤية المنزل العائم من طريق ريد لاين العام في ريو المؤدي الي المطار الدولي. ويبطئ سائقو السيارات في احيان كثيرة ليلقوا نظرة او يلتقطوا صورة للهيكل الابيض الرابض امامهم للمنزل. ويغطي بساط أحمر مرسي يربط فيه بيسبو قاربه الصغير ويقوم رصيف مكشوف بدور مكان الانتظار لسيارته الصدئة من طراز شيفروليه 1982. وقال ليس لدي مال لاصلاحها والاولاد يعبثون بها في الشارع لذا فهي امنة هنا .وقال بيسبو الذي يكسب رزقه من القيام باعمال انشاء وترميم بين الحين والاخر انه انفق حوالي 170 دولارا لبناء المنزل من الاسمنت اساسا ومواد عمل الاسطح. وجاء الباقي من فاقد مواد البناء والاثاث الذي عثر عليه في مقالب النفايات. وقالت مارلين راموس مديرة هيئة مراقبة الانهار والبحيرات التابعة لولاية ريو ان الحكومة كانت تخشي في البداية ان يشجع مشروع بيسبو الاخرين علي البناء فوق الماء ويزيدون من ازدحام المجري المائي. لكن مينك جاء بفكرة مبتكرة. سيتم ربط المنزل العائم بحاجز الترشيح في قناة كونها المائية الذي يزيل القمامة. وقالت هذا يبين ان المشروع له جانب متعاون مع حاجزنا البيئي وهو ما يجعله يتلقي زيارات كثيرة خاصة من المدارس. ويمكن ان يكون جزءا من خطة لدعم التعليم البيئي . وكثير من احياء ريو الاكثر من الستمئة لا تتوفر بها مياه الشرب او خدمات الصرف الصحي ورفع القمامة، مما يتسبب في حدوث تلوث هائل حولها ويحول الانهار الي مجار قذرة ذات روائح كريهة تتعرض للانسداد عند سقوط الامطار الغزيرة وتسبب الفيضانات.وقال بيسبو ان الرائحة الكريهة للمجري المائي لا تضايقه. وقال امضيت 40 عاما في العيش بجوار المجري لذا فان هذا يشبه العمل في شاحنة لجمع القمامة انك تعتاد عليها. وايضا فان المياه تطلق رائحتها فقط عندما يجري تحريكها اذا مر زورق بها او تغير المد والجزر . وقال لكني متفق تماما مع القول باننا حولنا هذه المياه الي مراحيض وان الوقت قد حان لكي نفعل شيئا ازاء ذلك .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية