موسكو: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو وأنقرة اتفقتا السبت على تنسيق العمليات البريّة في سوريا بعد إعلان واشنطن الأسبوع الماضي قرارها سحب قواتها.
وقال لافروف بعد محادثات أجراها مع نظيره التركي إنه “تم التوصل إلى تفاهم بشأن الكيفية التي سيواصل من خلالها الممثلون العسكريون لروسيا وتركيا تنسيق خطواتهم على الأرض في ظل ظروف جديدة وفي إطار رؤية تتمثل باجتثاث التهديدات الإرهابية في سوريا”.
ووصف لافروف، المباحثات بين بلاده وتركيا حول سورية، التي عقدت في موسكو بأنها مفيدة، مشيرا إلى أنه تمت مناقشة قضايا محاربة الإرهاب وعودة اللاجئين والشؤون الإنسانية.
وقال لافروف،عقب المباحثات مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، إن الاجتماع كان مفيدا بحضور ، وزيري الخارجية ووزيري الدفاع وقادة الأجهزة الأمنية،حسبما ذكر موقع سبوتنيك الإخبارى .
وقال إن الجانبان شددا على ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية والامتثال الصارم لقرار مجلس الأمن الدولي رقم .2254
من جانبه، قال تشاووش أوغلو “لدينا رغبة مشتركة في تطهير الأراضي السورية من كل الجماعات الإرهابية”.
كانت الحكومة الأمريكية أعلنت بشكل مفاجئ قبل أكثر من أسبوع سحب قواتها البرية من سورية مبررة تلك الخطوة بأنه تمت هزيمة داعش.
يذكر أن هذه الخطوة من شأنها إحداث تغيير جوهري في موازين القوى في سورية.
كانت تركيا قد هددت بشن هجوم شرقي الفرات ، غير أنها أرجأت تلك الخطوة بعد قرار الانسحاب الأمريكي.