عراقيون يؤسسون فـي عمان مجلسا للثقافة
عراقيون يؤسسون فـي عمان مجلسا للثقافةعمان ـ القدس العربي : تشكل مؤخرا في عمان المجلس العراقي للثقافة من قبل مجموعة من المثقفين والأدباء العراقيين المغتربين، وسيكون مقره في عمان فيما سيكون للمجلس فروع في العراق ودول مختلفة في العالم، تضم جاليات عراقية، وكانت تداعت مجموعة من المثقفين العراقيين في شباط (فبراير) الماضي علي ضوء الوضع غير المستقر في العراق للتشاور مع مثقفين ومفكرين وادباء عراقيين اخرين في دول مختلفه للتباحث في الوضع الثقافي والعام العراقي.ومن المتوقع ان تنطلق في شهر ايار (مايو) المقبل اجتماعات المجلس للإعلان رسميا عن هذا التجمع الذي يعد هيئة غير ربحية تُعني بالأنشطة الثقافية والعلمية والفنية لعموم المبدعين في مجالات الآداب والعلوم والفنون.ومن ابرز الفعاليات التي يسعي المجلس للقيام بها، عقد اللقاءات والندوات والمؤتمرات وإقامة موقع مستقل علي الشبكة الدولية للاتصالات (الانترنت) ليقوم بنشر أخبار المثقفين العراقيين والتعريف بنشاطاتهم ومنجزاتهم وشخصياتهم،و توفير قاعدة معلومات عن المبدعين العراقيين في شتي المجالات والعمل علي إصدار موسوعة توثق سيرهم الذاتية ومنجزاتهم.ومن المؤمل أن تتحول فروعه في بريطانيا وهولندا وامريكا والاردن ومصر والامارات إلي بيوت لعموم العراقيين يلتقون فيها ويمارسون نشاطاتهم الثقافية والاجتماعية المختلفة.ويسعي المجلس الذي ينقل مقره الي بغداد في الظروف المناسبة حسب المؤسسين الي المشاركة في النشاطات والمؤتمرات الثقافية العراقية والعربية والعالمية وتكريم المثقفين العراقيين، وإنشاء جائزة سنوية باسم المجلس تمنح للمبدعين المتميزين، وتأسيس دار نشر باسم (دار المجلس العراقي للثقافة للنشر والتوزيع) مهمتها إصدار وتوزيع مؤلفات المثقفين العراقيين. وتأتي دوافع تشكيل المجلس، نظرا إلي ما تعرض وما يتعرض له المثقفون العراقيون الديمقراطيون الوطنيون، والثقافة العراقية ورموزها ومؤسساتها، من حملات تدمير وإرهاب وتهجير، ومن أجل حماية المثقف العراقي في الداخل من حملات القمع والاغتيال والإرهاب، ومن أجل صهر إرادة المثقفين وطاقاتهم في خندق واحد لمواجهة الظلاميين من تجار الطائفية والعنصرية المقيتة وغيرها من الدوافع، حسب بيان وزع علي الصحافة. ويهدف المجلس الي تعزيز الهوية الوطنية العراقية في إطار التنوع والتعدد الثقافي، تعميق الإحساس بالمواطنة العراقية، أرضا وتاريخا ومستقبلا، والتصدي فكريا وإبداعيا للآثار السلبية التي تخلفها العولمة علي الهوية الثقافية الوطنية. وتضم اللجنة التحضيرية للمجلس عددا من المثقفين والاعلاميين والكتاب العراقيين فيما يتوقع ان يتجاوز عدد اعضاء المجلس المئة واكثر ومنهم د. إحسان فتحي، استاذ بجامعة البترا، إبراهيم الزبيدي، إعلامي وكاتب سياسي، حسين الأعظمي فنان وباحث، عبد الستار ناصر روائي وكاتب عمان، دارا نور الدين، قانوني، هدية حسين، روائية وإعلامية، د. علي شبو، مدير مكتب الأمم المتحدة للتوطين، نصير الجادرجي سياسي، غادة بطي، إعلامية، د. هاشم حسن، صحافي وأستاذ جامعي، فخري رشان، خبير اقتصادي.0