إصدارات اردنية
تداخل الأجناس الأدبية في الرواية العربية إصدارات اردنيةعمان ـ القدس العربي : بدعم من وزارة الثقافة الأردنية صدر في عمان وبيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب تداخل الأجناس الأدبية في الرواية العربية: الرواية الدرامية أنموذجا للباحثة الأردنية د. صبحة أحمد علقم، وهو بحثها الذي نالت عليه رسالة الدكتوراة في الأدب العربي من جامعة اليرموك، وقد كتب الناقد د. خليل الشيخ كلمة علي الغلاف الأخير للكتاب جاء فيها تطمح هذه الدراسة الجادة الي اكتناه هاجس من هواجس الرواية العربية المعاصرة، الذي يتمثل في طموح الرواية الي التفاعل الخلاق مع الأجناس الأدبية الأخري، وبخاصة فن المسرح، والتفاعل بين الرواية والدراما، الذي يشير بأحد جوانبه الي مرونة الفن الروائي، وقدرته علي أن يفيد من معطيات الفنون الأخري، يهدف الي تطوير الشكل الروائي وتطويعه كي يستوعب معطيات وتقنيات جديدة، للوصول الي رواية عربية قادرة علي التعبير عن الوعي الفكري والجمالي للعصر، الذي تنتمي اليه دون أن تفقد الكتابة الروائية عبر هذه المثاقفة الواعية، سماتها وخصائصها وهويتها المرنة، لذا صار من الطبيعي أن تتلاقي في مسيرة الرواية العربية المعاصرة، تيارات شتي، ومدارس متعددة، ورؤي ابداعية مختلفة تصبو هذه الرواية الي الكشف عن أبرز ملامحها وتحولاتها .الدراسة التي جاءت في 200 صفحة ضمت مقدمة للباحثة علقم، وثلاثة فصول هي: الأول يتناول الرواية الدرامية (محاولة في تأصيل المصطلح)، تشكل النوع الروائي (هل الرواية نوع أدبي مستقر؟)، علاقة الرواية بالملحمة والدراما، الدرامية والحوارية، حدود الرواية الدرامية، أما الفصل الثاني فتناول: الرواية الدرامية العربية، المحاولات الأولي، المسرحي يكتب الرواية والروائي يلجأ الي المسرحية، التجريب الروائي والبحث عن أشكال جديدة، منحي السارد الموضوعي والدرامي، وفي الفصل الثالث: المنحني الروائي في الرواية العربية، بنك القلق لتوفيق الحكيم واضطراب النوع الروائي، ملف الحادثة 67 لاسماعيل فهد اسماعيل واختفاء السارد، ظلال النافذة لغائب طعمة فرمان والمسرحية داخل الرواية، امام العرش لنجيب محفوظ وزعزعة السياق الروائي السابق، درامية الموضوع في قبعتان ورأس واحد لمؤنس الرزاز. رواية صرخة لمها القصراوي عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان وبيروت صدرت رواية صرخة للكاتبة الأردنية مها القصراوي، وهي رواية قصيرة جاءت لتنقل ذلك الاحساس الطاغي بالغربة التي يعيشها شخصية الرواية الأساسية، العامل في احدي دول الخليج، وبالاغتراب الداخلي أيضا الذي ينعكس علي نظرته للعالم من حوله ولقضايا أمته الكبيرة، وقضاياه اليومية وتفاصيله الصغيرة، وقد أحسنت القصراوي التعبير بأسلوب الراوي الأول علي لسان شخصية ذكورية مجيدة نقل هواجسها، وقد كتب الناقد د. ابراهيم السعافين علي الغلاف الأخير للكتاب يقول هذه صرخة مها القصرواي في عالم الصمت المريب، عالم عنفه صمت، وصخبه صمت، وتواطؤه صمت، والحركة الموارة فيه صمت، في هذا العالم يتواطأ الزمن مع العتمة علي قتل الحياة، فلا نري الا أناسا يعيشون المنافي، فبطل القصة يولد في المنفي حيث يعيش تجربة اليتم منذ أن رحل والده في شرخ الشباب، وتركه يعاني الخيبات القاسية، ولقد استثمرت مها معارفها النقدية في بناء رواية تستجيب للتحولات السردية المختلفة مخلصة لرؤيتها التي ترفض أن تستحيل الرواية الي لعبة شكلية . في مديح الرواية لبهاء طاهر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع في عمان صدر للروائي المصري بهاء طاهر كتاب في مديح الرواية وتضمن قراءاته الخاصة وتذوقه لعدد من الروايات المصرية، وكتب في تصديره لكتابه يقول هو ليس كتابا لنقد الرواية بل العكس كما يسجل العنوان بأمانة، قراءة مادحة لبعض الروايات والروائيين ممن أحببت، وليسوا هم كل من أحببت بالطبع والا لاحتاج الأمر كتبا كثيرة، واذ تزعم هذهالفصول كونها نقدا فقد يجد القاريء مع ذلك أنها تطرح في كل فصل من فصولها مسألة أو مسائل تتعلق بفن الرواية، نابعة من صميم العمل المقروء لا من نظريات وأفكار مسبقة، تزعم ما ينبغي أن يكون عليه الفن الروائي. ان الرواية الآن تعيش ابداعا أزهي عصورها، ولا يكاد حتي القاريء النهم أن يجد الوقت الكافي لمتابعة كل جديد، لكن دون أن يكون لذلك أي صدي حقيقي في المجتمع المعني، ولولا قلة من القراء ـ لا أعرف بأي معجزة ما زالت باقية في هذه الظروف، وما زالت قادرة علي فرز الأعمال الجيدة وابقاءها حية في ذاكرتنا الثقافية، لولا هذه القلة المكافحة للظروف الطاردة لاندثر فن الرواية مثلما لقي فن المسرح عندنا مصرعه من قبل، والي هذه القلة الوفية اذن التي أعلق عليها آمالا تتجاوز انقاذ الرواية فاني أهدي هذا الكتاب الكتاب الذي جاء في 150 صفحة انقسم الي قسمين هما: الروايات وضم المقالات التالية مصر القديمة عند نجيب محفوظ ، قراءة لأحدث أعمال محفوظ (59 درة)، مصرية… الرواية والروائية، محاولة عيش، عمارة يعقوبيان، مسك الغزال، خميل المضاجع، دكة خشبية تسع اثنين بالكاد، هليوبوليس تواصل الأجيال في الأدب المصري، أما القسم الثاني من الكتاب فضم عبرات أخري هي: فتحي غانم: الحياة في الرواية، عبدالفتاح الجمل: عاشق الناس والوطن، لطيفة الزيات: صورة بقلمها، الي أحمد صالح مرسي .التربية وتنمية المجتمعللدكتور غالب فريجات للباحث الأردني د. غالب فريجات صدر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع في عمان كتابه التربية وتنمية المجتمع وقد كتب عنه علي الغلاف الأخير ان الحديث عن التنمية المادية أو البشرية بمعزل عن التربية لن يكون مجديا لأن اعداد القوي البشرية المتعلمة والمدربة والقادرة علي التعامل مع معطيات التنمية المادية لا بد أن تكون من خلال الانسان نفسه المسلح بالعلم والمعرفة، وهذه لن تتوفر الا من خلال المؤسسات التربوية ذات البرامج المتنوعة والمتعددة، كما أن اعداد الانسان وهيئته ليكون عنصرا فاعلا ونشيطا في مشاركته للآخرين، ومساهمته في البناء والاعمار، لا بد وأن تكون من خلال التربية، فليس هناك تنمية بدون تربية، كما أن التربية لا بد أن تسعي لتحقيق التنمية، ولهذا فان الربط بين التربية والتنمية من أجل غايات وأهداف خدمة الفرد والمجتمع التي يسعي اليها كل انسان، يسعي لتحقيق مواطنته الفعلية علي أرض الواقع الوطني، بالاضافة الي أنها هدف لك نظام سياسي يضع نفسه في خدمة المجتمع والوطن . وقد ضم الكتاب 12 فصلا هي: النظم الاجتماعية التربوية، التربية والأسرة، التربية والمجتمع، التربية والتنمية،الديمقراطية والتنمية الاجتماعية، التنمية الريفية ودور المجالس المحلية، العمل التطوعي في خدمة المجتمع المحلي، محو الأمية وتعليم الكبار، التربية وتنمية الموارد البشرية، التربية والديمقراطية، التربية والثقافة، التربية ووسائل الاتصال.ومما يذكر هنا أن الباحث فريجات من مواليد الطفيلة وحاصل علي شهادة الدكتوراه في ادارة التخطيط التربوي من جامعة بتسبرغ بأمريكا، وسبق له أن أصدر نحو 11 كتابا في التربية والتنمية السياسية والتخطيط.نهضة الفكر في الغربوأزمة الفكر عند العرب للباحث والكاتب الأردني وهدان عويس صدر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع في عمان كتاب نهضة الفكر في الغرب وأزمة الفكر عند العرب ، وقد جاء في مقدمة وستة فصول هي: الفلاسفة والعلماء الغربيون، الفلاسفة الاقتصاديون، أزمة الفكر عند العرب، نحو مشروع نهضوي فكري واقتصادي، فرص نجاح حركة التغيير.يقول عويس في تقديمه لكتابه الغاية من هذا الكتاب هي بيان مراحل تطور الفكر الغربي منذ القرن السادس عشر الميلادي وحتي عصرنا الحاضر، والذي شمل حقول الفلسفة والاجتماع والعلوم، وكان أساسا للنهضة الحديثة في الغرب، والتقدم العلمي والتكنولوجي في العالم، وكذلك بيان أسباب الأكمة التي لازمت الفكر العربي خلال هذه الفكر العربي خلال هذه الفترة وكيفية التصدي لها ومعالجتها .كان القرن السادس عشر نقطة الانطلاق في هذا الزخم الفكري، وكان المحرك لهذا الانطلاق انعتاق أوروبا من القيود الفكرية والاجتماعية التي فرضها عليها الكنيسة، والتي كانت تكبل قيود العقل وتحد من فعالياته، والفضل في ذلك كان للحركة التصحيحية التي قام بها رجل الدين الكاثوليكي الألماني مارتن لوثر الذي تمرد علي الكنيسة وفروضها الدينية والاجتماعية الصارمة، ان توقف العقل العربي عن الانتاج عائد لعاملين رئيسيين أولهما الحكم الفردي الشعوبي الذي سيطر علي المنطقة لفترة تقارب الألف سنة، وثانيهما الانغلاق الفكري الناجم عن المفاهيم الدينية البعيدة عن جوهر الدين وأهدافه، والتي سيطرت علي عقول الناس، والهتهم بنصوص جامدة، أو بفتاوي وفرائض دينية شكلية وتاويلات للنصوص مغرضة، كما ساعد علي ذلك التزاوج المصلحي بين المؤسسة الدينية والسلطة الحاكمة.خلاصة الكتاب جاءت بأفكار تنويرية لعويس يقترحها كحلول لأزمة الواقع العربي، ومنها تعزيز الفكر القومي الوحدوي، ونشر الثقافة الديمقراطية، ومحاربة الطائفية والمذهبية والعشائرية، واقامة الحكم الديمقراطي، وفصل الدين عن السياسة، والاحتكام الي العقل، وغيرها من الأفكار في حقول التربية والاجتماع.0