مسؤول إعلامي في «الوطنية» لـ «القدس العربي»: جبهتنا تتقدم

حجم الخط
0

أنطاكيا – إدلب – «القدس العربي»: محمد أديب المسؤول الإعلامي في الجبهة الوطنية في منطقة غرب حلب صرح لـ»القدس العربي»، بأن الاشتباكات ما زالت مستمرة في معظم المحاور غرب حلب، إضافة إلى اتساع رقعة المواجهات في الشمال حيث وصلت المواجهات إلى ريف إدلب وحماة.
وأضاف: «تم اليوم فجراً صد محاولة تقدم في اتجاه منطقة بلنتا وتم تدمير عربة مصفحة ومدفع 23 وقتل أكثر من 30 عنصرًا من تحرير الشام، وذلك ضمن العمليات العسكرية الدفاعية للجبهة الوطنية للتحرير»، وأردف: «حالياً تجري اشتباكات عنيفة في محور خان العسل في ريف حلب الغربي ضمن عملية صد هجمات تحرير الشام هناك» .
وتابع أديب بأنه «تم إحراز تقدم في منطقة جبل شحشبو وريف إدلب الجنوبي».
وحول خسائر تحرير الشام أكد أنه «تم تدمير آليات عسكرية عدة للهيئة في محاور حلب وإدلب، والسيطرة على عدة آليات عسكرية، وقتل وأسر عدد منهم وهناك أنباء عن مقتل قيادي لتحرير الشام في مواجهات إدلب».
وحول الأوضاع الإنسانية في المنطقة، أشار الناشط الإعلامي إسماعيل الرج رئيس اتحاد الإعلاميين في حلب، إلى أن «الوضع الإنساني سيئ جداً، الخبز في منطقة غرب وشمال حلب بدأ ينفد باعتبار توقف فرني عنان وكفر حمرة عن العمل والاعتماد على فرن حريتان وهو لا يغطي الاحتياجات، سبب انقطاع الطرق إلى الريف الغربي مما أدى لنفاد مادة الطحين، كما أن الوقود بدأ ينفد في المنطقة».
وأضاف أن، الطفلة «روعة أحمد زرزور» تبلغ من العمر ثمانية أشهر من مدينة عندان، وكان من المفترض أن يتم إدخالها اليوم أو غداً إلى تركيا لإجراء عملية جراحية في القلب ولكن بسبب قطع الطرق إلى ريف حلب الغربي نتيجة المعارك الجارية لم يتم السماح لأهلها بإخراجها من المنطقة، وتابع: «تحدثت مع والدها وأكد لي أن الطفلة في حالة صحية سيئة».
واستدرك بأن «هناك حالة إنسانية مستعجلة وهي امرأة في بحاجة لعملية قيصرية وهي محاصرة في منطقة أشرفية دارة عزة، بريف حلب الغربي»، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني في دارة عزة مأساوي للغاية بسبب الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية. وأشار إلى وجود مساعٍ لمديرية الدفاع المدني والمنظمات الإنسانية لفتح ممر إنساني في اتجاه تركيا، لإخراج الحالات الإنسانية الصعبة وإدخال المواد التموينية الضرورية.
ويقول العقيد المنشق الطيار خالد المطلق في تصريح خاص لـ «القدس العربي» «الاقتتال هو ضد جناح معين في جبهة النصرة المعادي للتعاون مع الاتراك، من الذين قالوا ان الجيش التركي جيش علماني وصدرت منهم بعض التصريحات بشأن دخول تركيا لمنبج، جبهة النصرة تريد ان تقول لهم انتم موجودون بارادتنا وفي اللحظة التي نريد نقتلعكم».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية