حصيلة اجمالية لآخر تعليقات اوبك ومسؤولين تنفيذيين بقطاع الطاقة على ارتفاع أسعار النفط

حجم الخط
0

لندن- رويترز: تخطى سعر برميل خام برنت الحاجز النفسي عند 100 دولار للبرميل في 31 كانون الثاني/يناير لأول مرة منذ عام 2008 مما يصعد الضغط على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لضخ المزيد من النفط.

وحتى الخام الأمريكي الخفيف – والذي يجري تداوله دون سعر برنت بأكثر من عشرة دولارات – وصل إلى نطاق 70-80 دولارا الذي تقول عنه السعودية (أكبر مصدر للنفط في العالم) إنه النطاق المثالي للمنتجين الذين يحتاجون إلى عائدات على استثماراتهم، وفي نفس الوقت ليس مرتفعا بدرجة قد تضر الاقتصادات الهشة للدول المستهلكة.

وتقاوم أوبك نداءات لتغيير سياستها الإنتاجية بشكل رسمي وقالت إن السوق تتمتع بوفرة من امدادات النفط.

وتنامت موجة ارتفاع أسعار النفط في أواخر العام الماضي بعد أن أدت اجراءات التيسير الكمي في الولايات المتحدة وتراجع الدولار إلى تحفيز عمليات الشراء في شتى الأسواق المالية.

ومما ساهم أيضا في ارتفاع النفط التوقعات بازدياد الطلب على الوقود فيما يتعافى الاقتصاد العالمي من الركود وأيضا القلق من أن تمتد الاضطرابات السياسية في مصر وتونس إلى الدول العربية المنتجة للنفط.

وفيما يلي تعليقات من مسؤولين في أوبك ومسؤولين تنفيذيين وممثلي دول مستهلكة على تخطي سعر برميل النفط حاجز المئة دولار:- 31 كانون الثاني/ يناير: قال وزير البترول السعودي علي النعيمي أمام مؤتمر في جنيف إن السوق تتمتع بإمدادات جيدة. وأضاف ‘لا يمكننا تزويد السوق بنفط لا تحتاج إليه’. وبنفس اليوم قال الأمين العام لأوبك عبد الله البدري إنه لا يرى حاجة بعد لعقد اجتماع استثنائي قبل مؤتمر أوبك المقرر في يونيو حزيران المقبل. وأضاف البدري ‘قبل الأزمة في تونس ومصر لم نكن نتوقع ذلك (عقد اجتماع استثنائي). لكن الآن لا أعلم إذا ما كانت هذه الأزمة ستتصاعد. لا أتمنى حدوث ذلك.’وأكد أن وزراء أوبك وممثلي الدول المستهلكة الذين سيحضرون مؤتمر وكالة الطاقة الدولية في السعودية في 22 شباط فبراير شباط سيناقشون الوضع في سوق النفط بشكل غير رسمي. – 1 شباط/ فبراير: قال شكري غانم أرفع مسؤول نفطي في ليبيا إنه سعيد برؤية الأسعار عند المئة دولار ولا يرى ضرورة لعقد اجتماع استثنائي لأوبك لإعادة النظر في سياستها.

وقال غانم رئيس مؤسسة النفط الليبية لرويترز ‘لا أظن أن هناك حاجة لعقد اجتماع سواء كان اجتماعا جانبيا أو اجتماعا رسميا أو اجتماعا استثنائيا في هذا الوقت تحديدا’. وأضاف ‘أنا سعيد أيضا لأنه تعويض جيد لتراجع قيمة الدولار وارتفاع أسعار السلع الأولية الأخرى خصوصا أسعار السلع الغذائية’.- 1 شباط: قال رئيس وكالة الطاقة الدولية نوبو تاناكا إن السوق العالمي لا يواجه حالة طواريء لكن في حال تعطل الإمدادات نتيجة للأزمة في الشرق الأوسط يجب أن تتحرك أوبك. وأضاف لرويترز ‘إذا حدث تعطل يجب أن نتحرك’. ومن حق وكالة الطاقة الدولية أن تطلب من أعضائها السحب من المخزونات النفطية في حال تعطل الإمدادات بشكل حاد.- 2 شباط/فبراير: قال بيتر فوسر الرئيس التنفيذي لشركة شل إن الطاقة الانتاجية غير المستغلة لأوبك وهي خمسة ملايين برميل يوميا بإمكانها المساهمة في الحد من ارتفاع الأسعار هذا العام.

وأضاف فوسر في مؤتمر صحافي لمناقشة نتائج شل ‘في ظل غياب عوامل جيوسياسية فإن هذا قد يحمي الأسواق من قفزة حادة في الأسعار في عام 2011’.- 2 شباط: قال كبير الاقتصاديين بشركة بي.

بي كريستوف رويل لتلفزيون رويترز إنسايدر ‘كلما زادت فترة عدم اليقين بشأن الشرق الأوسط واستمرت التوترات السياسية… فإن هذا قد يدفعهم (في أوبك) لعمل المزيد وليس القليل لتهدئة الأسواق’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية