بمشاركة فنانين ومبدعين ومفكرين عرب وغربيين: ندوة عالمية بتونس حول الفنون بين الشرق والغرب

حجم الخط
0

بمشاركة فنانين ومبدعين ومفكرين عرب وغربيين: ندوة عالمية بتونس حول الفنون بين الشرق والغرب

بمشاركة فنانين ومبدعين ومفكرين عرب وغربيين: ندوة عالمية بتونس حول الفنون بين الشرق والغرب تونس ـ القدس العربي ـ من كارم الشريف: انطلقت بتونس أعمال الندوة الفكرية الدولية العاشرة التي دأبت علي تنظيمها الجمعية التونسية للجماليات والإنشائية والتي ترأسها حاليا الدكتورة المختصة في الفلسفة رشيدة التريكي، وجاءت تحت محور الفنون بين الشرق والغرب: الفنون ذات المؤثرات الخارجية المنشأ .وستتواصل أشغالها إلي غاية يوم 21 اذار (مارس) الحالي، علما أنها تتزامن مع احتفالات تونس بعيد استقلالها الحادي والخمسين. وشهد الملتقي مشاركة العشرات من مختلف أنحاء العالم من الفلاسفة والمفكرين والمبدعين والدكاترة والأساتذة الجامعيين والمهتمين بفن الجمال وعلمه من مختلف أنحاء العالم منهم : فتحي التريكي ورفيقة بن مراد وسميرة القلي ومعز سفطة وسامي بن عامر من تونس، وفريد الزاهي من المغرب وعبد النبي بن بية وعبد القادر بودومة من الجزائر وأحمد عبد الحليم عطية من مصر وروني بسرون وباتريك فوداي وايمانويل فرسو من فرنسا. وقدم المشاركون مجموعة من البحوث والدراسات الثقافية والفكرية والفلسفية التي تهتم بمسألة الجمال في شتي المجالات الفنية ومنها المسرح والفنون التشكيلية والموسيقي والسينما والأدب، بالإضافة إلي اهتمامها بعدة إشكاليات من بينها التفاعل الفني والثقافي بين الشرق والغرب والإستشراق، والجسد، واللغة… وكان ضيف شرف الندوة الموسيقار وعازف العود العراقي نصير شمه الذي قدم عرضا موسيقيا عزف فيه مجموعة من مؤلفاته الموسيقية من بينها: تحية و من الذاكرة و سكون الليل في بغداد و ارتجال و تنويعات عربية و من آشور إلي اشبيلية و في الجنة هناك .. وعرف العرض نجاحا فنيا وإقبالا جماهيريا كبيرا ضم إضافة إلي المشاركين في الندوة نخبة من مجتمع الثقافة والأعمال. ويذكر أن استضافة نصير شمه تمت بدعوة خاصة من سلسلة فنادق صدر بعل التي يرأسها رجل الأعمال الشاب رؤوف العموري في إطار دعمها للملتقي وما عرفت به من دعم قيم وهام للثقافة والفنون.ويقول شمه متحدثا عن مشاركته: يكتسي هذا المؤتمر أهمية كبري نظرا لموضوعه الذي يناقش ويبحث في فلسفة الجمال بين الشرق والغرب، والموسيقي هي هذا الجسر المتواصل بينهما والواصل لهما. وربما هي الشكل الأمثل لقيمة الجمال وهي التجسيد المسموح الذي يحمل رؤي يبصرها المتنور والمتذوق العالي. لكل هذا فإن الموسيقي تقف بمقدمة تجسيد علم الجمال .كما تضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية الموازية له منها الأمسية الشعرية للشاعرة والرسامة والناقدة التشكيلية التونسية شيماء عيسي، وتم تكريم التشكيلي التونسي القدير نجيب بلخوجة الذي يعد من رموز الحركة التشكيلية التونسية بما قدمه من إضافات طيلة مسيرته التي تفوق النصف قرن وتنظيم معرض خاص به في رواق نزل صدربعل بالحمامات أشرف علي إعداده الخبير التشكيلي التونسي رضا العموري الفن، تضمن مجموعة من أعماله تلخص الاتجاهات الكبري لرؤيته الفنية. وعقدت جلسة توقيع وقع فيها عالم الجمال الفرنسي روني بسرون كتابه الجديد المعنون بــ 30 سنة محاضرات في تونس . وأحيت مجموعة أجراس الموسيقية لصاحبها عادل بوعلاق حفلا فنيا.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية