تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الوحدة العربية الإسلامية على الهواء مباشرة

حجم الخط
0

كرامتنا بوحدتنا
الوحدة الإسلامية والعربية في خندق واحد وفي جميع مناحي الحياة ضد الاستعمار هي الطريق الوحيد من اجل الحفاظ على كرامة هذا الشعب لهذا الوطن، لان بالوحدة لا يستطيع الاستعمار التدخل من اجل تفريقنا والعمل على اضعافنا، كما يحدث اليوم هذا الشعب وهذا الوطن يعيش في انحطاط في جميع مقومات العيش الكريم، ويعود ذلك الى الحدود الاستعمارية التي صنعها الاستعمار من اجل ان يكون هو المنتصر في النهاية، وهذا ما يحدث الان للأسف، وذلك علينا ان نبتعد عن كل من يفرقنا، وندعم كل العوامل التي تقربنا وتوحدونا معاً، فالرابط الاقتصادي، يزيد من ترابط ابناء هذا الوطن، وحتى نحقق الوحدة العملية علينا توفير عامل العلم والحكمة، حتى نقضي على الجهل الذي يستغله الاستعمار لتحقيق مصالحه، وخير دليل على الجهل ما هو يحدث في مصر الشقيقة الان.
كرامتنا بوحدتنا جميعاً في خندق واحد ضد الاستعمار. فهل من مجيب؟ فلنتخلص من الجهل بالعلم.
النشاشيبي

دخول الإسلام في متاهات وفتن
منذ أن جاء معاوية بن أبي سفيان إلى الحكم والأمة العربية والإسلامية تتخبط خبط عشواء في ليلة لا ضوء قمر فيها حيث قام بتغير نظام الحكم من نظام دستوري استشاري إلى نظام حكم وراثي ظالم ومستبد، ومن هنا فتحت الثغرة التي مازال العرب يعانون من تبعاتها، وجاء الإسلام بداية بنظام ديمقراطي عادل ومتزن ويساوي بين الناس، كل له حقوقه يصل إليها بسهولة وتوفر له الدولة الأمن والحياة الجميلة بعيدا عن التعصب القبلي أو الطائفي أو المذهبي كما هو اليوم.
وكم قامت حركات تحررية لتخرج الحكم من السقطة التي سقط فيها ولكن كل المحاولات باءت بالفشل، والاسباب عديدة أولها المتاجرة بالإسلام، بعد أن كان اسلاما واحدا هينا لينا متسامحا يتراكض الناس للدخول فيه صار اسلامات وكل اسلام صار له نظامه الخاص به وأدخلناه في متاهات وآراء جديدة واسرائيليات حتى وصل إلى ما وصل إليه، وساعد في ذلك دخول دول أخرى متعددة الأغراض والأهداف لتعمل على هدم هذه الأمة وجعلها دائما في ذيل الأمم، أدخلتها في حروب وفتن قمنا بها بكل رحابة صدر بتأييد من هذه الدول، وختم المشهد بأن قامت بريطانيا والدول الأوروبية بزرع إسرائيل النبات الشيطاني البغيض الذي زاد في تمزيق الأمة وتشتتها، فهل إلى مخرج من سبيل، لعل الله تعالى ينقذ هذه الأمة من سقطتها وتعود إلى رشدها .
محمد طاهات ـ عضو رابطة الكتاب الأردنيين

الإيمان بإنتصار العدل
بعد أن تخوض المنطقة مخاضها الذي هو قدر محتوم وسنة من سنن التاريخ في التغييروالتبديل، بعد هذا المخاض الذي يظن بعض المستعجلين أن الحل سيحدث بين عشية او ضحاها فإن المنطقة متجهة نحو تغيير حتمي لأنظمة مستبدة ، ومن ثم صف المعارضات المختلط حابله بنابله سيحتدم هو الآخر ليتصفى من قوى الثورة المضادة وكل من يحمل السلاح لتغيير الافكار.
وسيبقى بعد هذه التصفية الالهية من اثبت في ميدان الحرب والسياسة نقاء منهجهم وعفاف سلاحهم عن الدم الحرام والظلم والاستقواء هذا وعد الله وهذا ما اؤمن به كمسلمة عربية اسكن في الشرق واؤمن بانتصار العدل الذي لن يصونه من فاز به الا ان عانى طويلا قبله.
غادة الشاويش

جلد الذات لن يجدي
للنجاح شروطه ومنهجه، وكذلك للفشل . إذا كان جلد الذات وتوزيع التهم سيفيد فعلى بركة الله . السؤال هو ما هو البديل الذى يرفع من شأن أوطاننا ؟ كيف تفوقت أوطان وتعيش في عزة وتقدم بالعلم والعمل ؟ على كل من يريد الإصلاح أن يبدأ بنفسه ومحيطه . البداية هي تأمل عميق وإلتزام بشروط النجاح ومنهجة، وسوف نصل بإذن الله الى ما نريد من عزة ونجاح .
م. حسن ـ هولندا

الهدف هو تقطيع أوصال الأمة
الطرق الصوفية والشعوذة كانت إحدى أدوات المستعمر للسيطرة على الوطن العربي في بداية الأمر. المستهدف بالدرجة الأولى هو الإنسان العربي الذي كان وقودا للقومية العربية من جهة وللعولمة وأخواتها من جهة أخرى بعد أن استخلف الغربي من يواصل هدم ذات وكيان ذاك الإنسان العربي.
بعد تآكل تلك النظريات حوربت الشعوب العربية بلافتات الدين المنحرفة عما هو اعتدال وخاصة منها التكفيرية. ما يحدث في هذه الأيام من ثورة مضادة يعتبر تخريبا ممنهجا لتفكيك وتقطيع مفاصل الأمة قصد السيطرة على النفط الذي دخل العد التنازل في الإستنزاف والتضحية بمن كرم الله إلى أن طال الأمر نواة كرامة الأمة ألا وهي غزة.
حسان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية