اشرف الهور:غزة ـ ‘القدس العربي’كشف الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان حركته التي تدير الحكومة المقالة في غزة انتهت من اجراء تعديل وزاري، وانها تنتظر الوقت المناسب للاعلان عن تشكيلة هذه الحكومة التي سيبقى على رأسها اسماعيل هنية.ونقلت مواقع اعلامية تابعة لحركة حماس عن الحية قوله ‘ان الحكومة الفلسطينية اجرت تعديلا وزاريا، على الحكومة الحالية وانها تنتظر الوقت المناسب لاعلان تشكيلتها الجديدة’.واشار الحية الذي رأس لجنة شكلها هنية في شهر كانون الاول (ديسمبر) الماضي للتشاور مع الفصائل الفلسطينية بشأن مشاركتها في الحكومة الى ان ‘رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية سيتخذ القرار المناسب لاعلان تشكيل الحكومة’.وذكر ان ‘اغلب فصائل منظمة التحرير ما زالت منحازة لقرار فتح بمقاطعة حماس في الحكم’، وتحدث في ذات الوقت عن موافقة فصائل اخرى على المشاركة في هذه الحكومة.يشار الى ان الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية اعلنت عقب لقائها منفردة بوفد حركة حماس الى جانب حركة الجهاد الاسلامي رفضها للانضمام للحكومة التي تقودها الحركة في غزة.يذكر ان حركة حماس بقت على اعضائها في حكومة الوحدة الوطنية التي اقالها الرئيس محمود عباس في منتصف شهر حزيران (يونيو) من العام 2007، بعد ان سيطرت حركة حماس على قطاع غزة عقب تغلبها على القوات الامنية الموالية لحركة فتح.وعملت الحركة عقب ذلك على اضافة وزراء جدد لهذه الحكومة في وقت سابق، قبل ان تعلن مؤخرا انها تنوي اجراء تعديل عليها، من المحتمل ان يشهد خروج وزراء سابقين ودخول آخرين جدد.وخلال حديثه اعتبر الحية دعوة بعض قيادات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية للثورة ضد حركة حماس في غزة ‘دليلا على التخبط الذي تعيشه فتح وتهدف لتشتيت الهجوم عنهم خشية ثورة المواطنين على جرائمهم بالضفة’.كذلك تطرق الحية الى قضية اجراء انتخابات محلية وتشريعية جديدة في الضفة، وقال انه ايضا يمثل ‘دليلا على تخبط سلطة فتح’.واضاف ‘واضح انهم لا يعرفون ماذا يفعلون، وحماس لا تخشى من نتائج الانتخابات لانها جاءت عبر صندوق الاقتراع’.واكد ان الانتخابات ‘لا بد ان تجري في ظروف طبيعية تتكافأ فيها الفرص’، وقال ‘لا نوافق على هذه الانتخابات ولن نشارك فيها ولن نعطيها الغطاء’.يشار الى ان الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور سلام فياض من المقرر ان تحدد اليوم الثلاثاء موعدا لاجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية التي تم تأجيلها العام الماضي.