أشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ أعلن عزام الأحمد رئيس وفد فتح للمصالحة أن اللقاء القادم مع حركة حماس الذي سيبحث ملف الأمن آخر الملفات العالقة سيعقد يوم التاسع من الشهر الجاري في العاصمة السورية دمشق فيما قالت حماس انه تم تأجيله الى الحادي عشر من الشهر الجاري.
وقال الاحمد لـ ‘القدس العربي’ انه تم الاتفاق مع حركة فتح على عقد اللقاء المؤجل من العشرين من الشهر المنصرم يوم الثلاثاء من الأسبوع القادم، لبحث ملف الأمن.
وأشار إلى أن وفدين من الحركتين سيعملان على التوصل لتفاهمات لإنهاء هذا الملف.
وكان الأحمد سبق الإعلان عن موعد اللقاء بتصريحات إذاعية أكد خلالها لقاء دمشق مع حماس سيكون ‘بدون أي رعاية أو تدخل من سورية’. وذكر ان اللقاء القادم سيحدد فقط لمناقشة بعض التفاصيل بما يتعلق بقضية الأمن، حيث أشار إلى أنه لم تبق سوى نقطة واحدة للبحث للوصول إلى المصالحة.
وقال ان وفد فتح ذاهب لـ ‘سماع ملاحظات حركة حماس حول موضوع الأمن فقط، وطرح ملاحظاتنا’، مشيراً إلى أنه لن يصار إلى إجراء حوار جديد. وجدد الأحمد نفيه لوجود أي ملحق للورقة المصرية أو ورقة تفاهمات فلسطينية فلسطينية، وقال ‘لا يوجد حديث عن أي ملحق أو مرجعيات جديدة، هذا الأمر غير صحيح، و قد ناقشنا ذلك في الاجتماع الأخير بدمشق و تم الاتفاق عليه مع حركة حماس’. وكان هذا اللقاء مقررا عقده في العشرين من الشهر الماضي، غير ان الملاسنة التي حدثت بين الرئيس عباس والرئيس السوري بشار الأسد في القمة العربية بمدينة سرت أدت إلى تأجيله.
ويأتي اللقاء لبحث الملف الأمني بعد ان عادت حوارات المصالحة للانعقاد بين الحركتين على أثر لقاء جمع وزير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، وخالد مشعل زعيم حركة حماس في شهر رمضان بالسعودية، حيث تبع هذا اللقاء اجتماع بين الأحمد ومشعل نهاية شهر ايلول (سبتمبر) الماضي في دمشق جرى خلاله الاتفاق على ثلاثة ملفات عالقة، هي ملف محكمة الانتخابات وملف لجنة الانتخابات وملف منظمة التحرير.
يذكر ان حركتي فتح وحماس أكدتا أنه في حال تم التوصل لحلول حول ملف الأمن، الذي سيبحث كيفية إعادة هيكلة أجهزة الأمن، سيصار إلى الذهاب الى العاصمة المصرية القاهرة راعي حوارات المصالحة للتوقيع على الورقة المصرية التي طرحتها القاهرة في شهر تشرين الاول (أكتوبر) من العام الماضي، إلى جانب ورقة التفاهمات الفلسطينية الداخلية.