نيودلهي ـ د ب أ: حث رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ امس الأثنين شركات الطاقة المحلية على التوسع خارجيا قائلا إن طلب البلاد من أنواع الوقود الاحفوري سوف يقفز بنسبة 40′ على مدى السنوات العشر المقبلة. وتستورد الهند المتعطشة للطاقة والتي تحقق ثاني أسرع معدل نمو إقتصادي في العالم بعد جارتهاالصين حوالي 70′ من إحتياجاتها النفطية. وقال سينغ لمؤتمر عن النفط في نيودلهي يشارك فيه مندوبون من 50 دولة ‘إن الهند تحتاج إلى إمدادات كافية من الطاقة بسعر معقول للوفاء بالطلب على إقتصادها المتنامي بسرعة’. وأضاف أن الطلب على الهيدرو كربونات ‘على مدى السنوات العشر المقبلة سوف يزداد بنسبة 40”. وقال سينغ إن معظم إحتياجات الهند من الوقود سيتم تلبيتها من خلال الواردات لأن الناتج من حقول النفط المحلية يتوقع أن يزداد حوالي 12’ على مدى السنوات العشر المقبلة، ولذا تسعى بلاده إلى بناء شراكات اقتصادية قوية مع الدول المنتجة الأخرى وصناعاتها للنفط والغاز من أجل المنفعة المتبادلة. من جهة ثانية اعلنت شركة او.
ان.
جي.
سي العامة الهندية للطاقة امس انها تبحث في امكانية شراء حصة شركة اكشون موبيل في استثمار حقل نفطي في انغولا.
وصرح المدير العام للفرع الدولي في شركة النفط والغاز الطبيعي ر س بوتولا في نيودلهي للصحافة ‘اننا ندرس هذه الفرصة’. وتؤمن الشركة تزويد البلاد بالطاقة. واضاف ان الهند ‘مهتمة كثيرا’ بحصة 25′ من استثمار الحقل التي تملكها اكسون التي لم تعلن حتى الساعة ان كانت تريد بيع حصتها، موضحا ان الشركة تلقت هذا العرض من قبل مصارف استثمارية. وتأتي هذه التصريحات غداة لقاء بين وزير النفط الهندي مورلي ديورا ونظيره الانغولي جوزيه بوتيليو دي فاسكونسيلوس. ومن المتوقع ان تقدم الشركة الهندية عرضا بسرعة، بحسب صحيفة (ايكونوميك تايمز) التي كتبت امس ان حصة اكسون تقيم بحوالى ملياري دولار. ومن المقدر ان يؤمن الحقل 300 الف برميل نفط يوميا في اوج قدرته الانتاجية حتى العام 2012، بحسب الاحصائيات الرسمية التي نشرها موقع المركز الامريكي للطاقة. وتملك شركة ايسو موربوريشن المتفرعة من اكسون موبيل حصة 25′ من الحقل النفطي في المياه العميقة الذي تشغله شركة بريتيش بتروليوم البريطانية. كما يشارك في ملكية الحقل الدولة الانغولية وشركة توتال الفرنسية.