هذا رد على مقال للأستاذ عند الحكم دياب منشور في عدد يوم الجمعة الماضية بـ’القدس العربي’ تطرق فيه الحديث عن خالد الذكر جمال عبد الناصر، كان حديثا طويلا وجميلا فصورة عبدالناصر في ذهن غالبية العرب هي صورة جميلة لبطل من أبطال الامة العربية. ولكني أرى أن الامر قد زاد عن اللزوم، فما يهمنا الآن أن كانت لدى شخصية عبدالناصر بعض التناقضات، فكل أنسان لديه أحيانا بعض التناقضات في تصرفاته طبقا للوقت والمناسبة والحالة النفسية والظروف الخاصة التي يمر بها. كما أرى أن دراسة شخصية جمال قد نالت ما تستحقه من عناية فلنتركها تستريح الآن مع صاحبها وآن الأوان أن ننظر للحاضر وندرس شخصيات لها مساس وتأثير مباشر على وضعنا الحاضر خصوصا في مصر وخصوصا في علاقة مصر الحاضرة بفاسطين وغزة واسرائيل.
د.
فــؤاد حــداد – لــندن