لندن ـ رويترز: قال مسؤول كبير في ليبيا العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) امس الثلاثاء إن سعر النفط عند 100 دولار للبرميل سيكون مريحا بدرجة أكبر للدول المنتجة لأن ارتفاع أسعار الغذاء وضعف الدولار يؤديان إلى تراجع إيراداتها.
وتشير هذه التصريحات إلى أنه من غير المرجح أن تتخذ أوبك قريبا إجراءات لتهدئة ارتفاع الأسعار.
وجاءت تصريحات المسؤول الليبي بعدما رفعت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم يوم الاثنين النطاق السعري الذي تؤيده منذ نحو عامين قائلة إن سعر النفط بين 70 و90 دولارا للبرميل مريح للمستهلكين.
وقال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا لرويترز ‘سيكون السعر مريحا بدرجة أكبر للمنتجين إذا كان قرب 100 دولار… الدولار منخفض وأسعار السلع الأولية الأخرى مرتفعة’. وارتفع النفط بعد تصريحات غانم ليجري تداوله فوق 84 دولارا للبرميل أعلى من نطاق 70-80 دولارا للبرميل الذي قالت عنه دول عديدة في أوبك إنه مرتفع بشكل كاف لإعطاء المنتجين دخلا مريحا بدون أن يضر الاقتصاد العالمي.
وتعتمد الدول الإثنتي عشرة الأعضاء في أوبك على إيرادات النفط المسعر بالدولار لدفع فاتورة وارداتها.
وقال غانم رئيس وفد ليبيا لدى أوبك إن أسعار النفط يمكن أن تتحرك مقتربة من 100 دولار للبرميل بنهاية العام. وأضاف غانم ‘أعتقد أنه يمكننا الاقتراب من 100 دولار. هناك نوع من التعويض الضمني لارتفاع أسعار السلع الأخرى. السعر يرتفع وأعتقد أنه سيقترب أكثر من 100 دولار’. وارتفعت أسعار السلع الأولية المقومة بالدولار مع تعرض الدولار لضغوط في ظل التوقعات بإتخاذ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي إجراءات جديدة للتيسير الكمي في السياسة النقدية في اجتماعه يومي الثلاثاء والأربعاء. وارتفعت أسعار القمح نظرا للجفاف في روسيا وحظر الصادرات.
وقال غانم ‘ارتفعت بشدة أسعار السلع الأولية الأخرى وأسعار الأغذية ولذا فإن شروط التجارة غير مواتية للدول المنتجة’.