الأقصر ـ د ب أ: تختم في مدينة الأقصر اليوم الأربعاء فعاليات المؤتمر الدولي العربي الرابع عشر للألمونيوم (عربال 2010) تحت عنوان ‘نمو صناعة الألومنيوم بعد الكارثة الاقتصادية العالمي’ وذلك بمشاركه أكثر من 28 دولة من مختلف دول العالم وأكثر من 400 شركة متخصصة في مجال الالمومنيوم. نظمت المؤتمر هذا العام شركة مصر للألومنيوم بالتعاون مع المنتدى العربي للألومنيوم بالكويت. وقال سيد عبد الوهاب رئيس شركة مصر للالومنيوم ورئيس المؤتمر أن محاور وفعاليات المؤتمر تهدف إلى تدعيم وتقوية الروابط بين منتجي ومستهلكي الألمونيوم علاوة على القائمين بالبحث العلمي في هذا المجال. وأضاف عبد الوهاب أن شركة مصر للالومنيوم تستهدف الوصول إلى الحدود القصوى لطاقاتها البيعية خلال العام المالي المقبل بتسجيل مبيعات قدرها 320 ألف طن مقارنة بـ290 ألف طن حاليا، بدعم من تكوين مخزون استراتيجي يصل إلى 20 ألف طن. ويتزامن ذلك مع تحسين المستويات السعرية لخام الألومنيوم في بورصة لندن والذي يتراوح مابين مستوي 2300 و2400 دولار للطن. واوضح أن الشركة نجحت بدءا من العام الحالي في توفير الكمية الكافية من احتياجاتها من المعادن المصهورة، علاوة على إجراء عمليات إعادة الهيكلة في خطوط الإنتاج مما ساهم في دعم قدرة الشركة على تكوين مخزون خلال الفترة الماضية ومن المرجح أن يصل إلى 20 ألف طن بدءا من الربع الأخير من العام المالي الحالي. وأشار إلى أن شركته تستهدف خلال العام الحالي تصدير حصة تتراوح مابين 40′ و60′ من حجم إنتاجها الحالي. وأشار ايضا إلى أن الارتفاع المتوازي في أسعار معدن الألومنيوم عالميا سيدفع الشركة إلى زيادة علاوة التشغيل للصادرات خلال الفترة المقبلة للاستفادة من ارتفاع أسعار الخام عالميا. وقال مسئولون فى شركة الومنيوم قطر أن دولة قطر بجزء كبير من إنتاج الألومنيوم الخليجي مع بلوغ طاقة إنتاج مصهر الومنيوم قطر 585 ألف طن من الألومنيوم الأولي سنويا خلال المرحلة الأولى. ويعتبر المصهر أحد أبرز المصاهر في العالم على صعيد الكفاءة البيئية والتوافق مع المعايير البيئية، نظرا لقابلية إعادة تكرير الألومنيوم، وتطبيق الشركة لتقنية هايدرو الخاصة بخفض التأثيرات البيئية والانبعاثات من منشآت الإنتاج يذكر أن المؤتمر العربي الدولي للألومنيوم انطلق في العام 1983 كمؤتمر متخصص في صناعة الألومنيوم. وخلال هذه الفترة تم انعقاده ثلاث عشرة مرة في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي ومصر.