رام الله ـ رويترز: قال وزير فلسطيني سابق امس الثلاثاء انه سيتوجه الى محكمة العدل العليا الاسرائيلية والمؤسسات الدولية لابطال قرار للحكومة الاسرائيلية بابعاده عن قريته برطعة الشرقية في الضفة الغربية.
وقال وصفي قبها وزير الاسرى السابق في الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عام 2006 بعد فوزها في الانتخابات التشريعية لرويترز عبر الهاتف من مدينة جنين شمال الضفة الغربية ‘انا الان في مدينة جنين ابعدوني عن القرية عن برطعة الشرقية التي هي داخل الجدار’. وأضاف قبها الذي افرج عنه من السجن قبل خمسة اشهر بعد ان امضى ثلاث سنوات بدون محاكمة ‘سألتقي غدا مندوبين من الصليب الاحمر الدولي وسأسلمهم رسالة حول ما جرى معي كما انني سأتوجه الى محكمة العدل العليا (الاسرائيلية) وفي حال لم احقق نتيجة سأتوجه الى المفوضية السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان في اوروبا’. وتابع قائلا ‘وفق ما قاله قائد المنطقة الاسرائيلي الذي كان مرافقا للوحدة التي اقتحمت بيتي وكان معه مجموعة من الضباط يوم الخميس بعد منتصف الليل ان القرار (ابعاده عن القرية) امني وجاء بالتنسيق والاستشارة مع المستشار القضائي الاسرائيلي’. وذكر قبها انه رد على قائد المنطقة قائلا ‘هذا قرار لا اخلاقي لا انساني لا قانوني لا يوجد قانون يعطي الحق لاي شخص ان يبعد اي شخص عن مكان اقامته عن سكنه وبين اهله لدي منزل خاص في برطعة امي وابي اقاربي هناك لم اغير بيانات هويتي منذ وجدت في برطعة بأي حق يأتي هذا القرار التعسفي’؟ واقامت اسرائيل جدارا حول قرية برطعة فصلها عن الضفة الغربية وجعل الدخول اليها يقتصر على سكانها البالغ عددهم اربعة الاف نسمة او من يحمل تصريحا خاصا لدخولها.
وقال قبها ‘يوجد على قرية برطعة بوابة الكترونية وهي بوابة قهر واذلال اصعب من الموجودة على قلنديا لانه من قلنديا قد يمر اجانب ولكن في برطعة فقط سكان القرية ومن لديه تصريح لدخول القرية… القرية تقع خلف جدار اسمنتي في بعض المقاطع واخرى سياج’. واضاف ان قرار منعه من دخول القرية هو ‘ابعاد داخل الوطن كما يبعد من الضفة الى غزة انا تم ابعادي من القرية الى المدينة’. وتابع قائلا ‘هذه سياسة اسرائيلية جديدة لابعاد الناس عن بعض المواقع والتجمعات بهذه الصورة’. ويواصل ثلاثة نواب في المجلس التشريعي عن حركة حماس منهم وزير سابق اعتصامهم لليوم السادس والعشرين بعد المئة في مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة القدس حتى لا تتمكن اسرائيل من تنفيذ قرارها بابعادهم عن المدينة.