يعيش في بيت حنينا داخل حدود ما يسمى بلدية القدسرام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض: منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض الثلاثاء من المشاركة في احتفال لافتتاح مشاريع مولتها السلطة الفلسطينية في مدينة القدس.
ورغم المنع الاسرائيلي لفياض الذي يعيش برفقة زوجته داخل القدس من المشاركة في احتفال بافتتاح مشاريع بالمدينة المقدسة الا ان الاخير اكد على اصرار السلطة الفلسطينية على تنفيذ مشاريع حيوية في القدس خدمة للمواطنين، مشيرا الى اصرار السلطة على بناء مؤسسات الدولة في كافة الاراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس المحتلة، مؤكدا تمسك الشعب والسلطة ببسط السيطرة الكاملة على الاراضي المحتلة عام 67. وجاءت تصريحات فياض في كلمة وجهها عبر الهاتف الى المواطنين المحتفلين بافتتاح عدد من مشاريع الطرق في ضاحية السلام ورأس شحادة من اراضي بلدة عناتا شمال القدس المحتلة.
وحيا فياض في كلمته صمود ابناء القدس فوق اراضيهم المحتلة رغم ممارسات الاحتلال التهويدية، مؤكدا استمرار السلطة الوطنية بتنفيذ مثل هذه المشاريع. وكان مكتب فياض قد أكد ان الاحتفال بإعادة تأهيل عدد من المدارس وتدشين شارع في القدس الشرقية انتقل الى ضاحية البريد خارج حدود بلدية القدس بدلا من المكان الذي كان مقررا في السابق بضاحية السلام في عناتا شمال القدس والذي قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو منع إقامته فيه.
وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إسحق أهرنوفتش أصدر قرارا بمنع إقامة احتفال تدشين المشاريع في قاعة يبوس بضاحية السلام، بحضور سلام فياض، وسلمت المخابرات الاسرائيلية صاحب القاعة أمرا يقضي بمنع إقامة الحفل بحجة عدم وجود تصريح أو اتفاق مع السلطات الاسرائيلية لإقامة الحفل.
وعلى الرغم من الإجراءات الاسرائيلية لمنع احتفال أهالي القدس المحتلة بافتتاح شارع في حي السلام، احتفل المئات من المقدسيين وعلى رأسهم قيادات حركة فتح في محافظة القدس بتدشين شارع في الحي.
وكان قد وصل الى المكان قيادات في حركة فتح في محافظة القدس وممثلون عن الفعاليات الشعبية وأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، ديمتري دلياني وحاتم عبد القادر وجهاد أبو نزيد، وطلاب المدارس ووفد من حركة ‘السلام الان’ الإسرائيلية.
وكان من المقرر ان يزور فياض الثلاثاء، مدرستين، تقعان ضمن ما يسمى ‘نفوذ بلدية القدس’، وذلك بمناسبة انتهاء ترميم 15 مدرسة فلسطينية في القدس المحتلة بتمويل من قبل السلطة الفلسطينية، وتعبيد عدد من الشوارع الا ان نتنياهو قرر منعه من الوصول للمنطقة للاحتفال بالمشاريع التي انجزتها السلطة رغم ان فياض يعيش مع اسرته في منطقة بيت حنينا داخل ما يسمى حدود بلدية القدس ويخضع لحراسة مشددة في المنطقة من قبل افراد امن فلسطينيين مسلحين، وذلك بالتنسيق مع قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وعلمت ‘القدس العربي’ من مصادر فلسطينية بأن فياض قدم لم شمل للحصول على بطاقة هوية القدس قبل ان يتولى رئاسة الوزراء في السلطة الفلسطينية كون زوجته من القدس وتحمل البطاقة الاسرائيلية الممنوحة لاهالي القدس.
وحسب المصادر فان فياض الذي يحمل هوية الضفة الغربية يعيش مع زوجته بالقدس منذ قبل ان يتولى وزارة المالية في السلطة الفلسطينية في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حيث كان ممثلا للبنك الدولي في الاراضي الفلسطينية.
ويعيش فياض في حي بيت حنينا الراقي بالقدس حاليا تحت حراسة فلسطينية ولكن جميع الحراس من حملة هوية القدس الاسرائيلية الممنوحة لاهالي المدينة المقدسة.