اشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’اعلن المهندس اسماعيل الاشقر القيادي بحركة حماس والذي سيرأس وفد الحركة من غزة لحوار دمشق في التاسع من الشهر الجاري لبحث ملف الامن ان هذه الجلسة ستخصص للتوافق على تشكيل اللجنة الامنية المشتركة والتي ستتولى مهمة الاشراف على اعادة بناء وهيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية.
وقال الاشقر في تصريحات صحافية ان وفد حركة حماس سيستمع لـ’اخواننا في حركة فتح في هذا الموضوع’، لافتا الى ان الاساس سيكون الاتفاق على تشكيل اللجان سواء كانت اللجنة الانتخابية، او اللجنة الامنية.
واشار الى انه لن يتم خلال اللقاء فتح الملف الامني للحديث، وقال ان هذا الامر ‘غير مطروح’، لافتا الى ان الورقة المصرية بهذا الخصوص كانت واضحة، وقال ‘علينا تنفيذ ما جاء بها’. وقال ‘الورقة المصرية واضحة تتحدث ان شعبنا الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال، وان المقاومة حق مشروع للشعب، وكذلك تؤكد على تحريم الاعتقال السياسي، وتعتبر ان التخابر واعطاء المعلومات للعدو هما خيانة وطنية يعاقب عليها القانون’. واضاف ‘هذا الامر ملزم للجميع باعتبار التخابر مع العدو خيانة، كون ان اسرائيل هي العدو، ولكن من يعتبر ان اسرائيل هي ليست عدونا فهذا امر اخر’. واكد في ذات الوقت ان ملف الامن ‘جاهز ولا يحتاج لنقاش’، وقال مجددا ‘النقاش في دمشق سيكون حول التوافق على تشكيل اللجنة الامنية التي ستشرف على بناء وهيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية، والتنفيذ بعد ذلك لابد ان يكون بالتوافق’. واشار الى ان حركة حماس معنية بان تكون الامور ‘واضحة وجلية، حتى لا تحدث بعض العقبات في التنفيذ’. وتنص الورقة المصرية التي طرحتها القاهرة في اكتوبر من العام الماضي على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية واعادة ترتيب الاجهزة باشراف عربي تتزعمه مصر، واجراء انتخابات لمنظمة التحرير.
وطالبت حماس باجراء تعديلات على الورقة تتمثل بتشكيل لجنة الانتخابات، اضافة الى تعديل الفقرة المتعلقة باللجنة الامنية العليا، وقيادة منظمة التحرير.
وجرى خلال لقاء وفد من فتح برئاسة عزام الاحمد واخر من حماس برئاسة خالد مشعل يوم 24 من شهر ايلول (سبتمبر) الاتفاق على حل ملفات انتخابات منظمة التحرير، فيما اجل ملف الامن لجلسة اخرى.
الى ذلك فقد اكد القيادي في حركة حماس ان حركته لن تلتفت لـ’التسريبات الاعلامية’ التي تقول ان مصر والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل ترفض تولي قيادات حماس اي مسؤولية امنية. وقال الاشقر ‘التسريبات الاعلامية نحن لا نلتفت اليها، الذي يعنينا ما كتب في الورقة المصرية، بأن يلتزم بها كل الاطراف نحن وفتح’. ومن المقرر ان تعقد الجلسة الثلاثاء القادم بين وفدي الحركتين، بعد ان اجلت من العشرين من الشهر الماضي بسبب رفض فتح الذهاب الى دمشق، عقب الملاسنة التي حدثت بين الرئيس محمود عباس والرئيس السوري بشار الاسد في القمة العربية الاستثنائية بمدينة سرت الليبية.