ارتفاع حاد في الاصابات الخطيرة بين صفوف الجنود البريطانيين

حجم الخط
0

مقتل ستة جنود اجانب وخمسة مدنيين في افغانستانكابول وكالات: قتل ستة جنود تابعين للحلف الاطلسي خلال يومين في افغانستان ما يرفع الى 622 عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا في 2010، كما قتل خمسة مدنيين الجمعة في شمال البلاد بقنبلة انتحاري كان يستهدف مسؤولا محليا، بحسب الشرطة. ففي سوق مزدحم في ولاية فرياب في شمال افغانستان، حاول رجل يرتدي حزاما ناسفا الاقتراب من رحمة الله تركستاني رئيس مجلس الولاية، على ما افاد عبد الخليل اندرابي رئيس شرطة الولاية. واوضح المصدر لوكالة فرانس برس ان الانتحاري فجر نفسه ما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص واصابة 21 آخرين بجروح، بينهم تركستاني الذي لم يوضح مدى خطورة اصابته. من جهة اخرى اعلنت القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي في بيان مقتل ستة من جنودها لم تكشف جنسياتهم الخميس والجمعة في معارك خاضتها مع طالبان في جنوب افغانستان. وبذلك يرتفع الى 622 عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا في 2010، السنة الاشد دموية (حتى قبل نهايتها) بالنسبة للقوات الاجنبية في افغانستان منذ ان اطاح تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة بحكم طالبان نهاية 2001. وتعد هذه القوات اكثر من 150 الف جندي ثلثاهم من الامريكيين. وكانت سنة 2009 التي شهدت مقتل 521 جنديا تعد وبفارق كبير عن السنوات التي سبقتها، الاشد دموية بالنسبة للقوات الاجنبية في افغانستان التي تواجه تمرد حركة طالبان وحلفائها والذي تصاعد بشكل كبير منذ ثلاث سنوات. الى ذلك افادت صحيفة الغارديان الصادرة الجمعة أن وزارة الدفاع البريطانية ضاعفت بمعدل ثلاث مرات من عدد الأسرة المتاحة لاعادة تأهيل الجنود المصابين بجروح خطيرة في افغانستان، لاستيعاب الارتفاع الحاد في عدد الجنود البريطانيين الذين فقدوا أطرافاً جراء القتال الدائر هناك.

وقالت الصحيفة إن مركز اعادة التأهيل التابع للجيش البريطاني بالقرب من مدينة إبسوم في مقاطعة ساري، افتتح مؤخراً قسماً جديداً يستوعب 30 سريراً جديداً ووسّع قدرته الاستيعابية من 36 سريراً في عام 2007 إلى 96 سريراً الآن، ورفع عدد الموظفين للاستجابة إلى زيادة عدد الجنود الجرحى الذين يحتاجون للعلاج على المدى الطويل.

واضافت أن عدد الجنود البريطانيين الذين فقدوا أطرافاً جراء انفجارات في افغانستان خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام فاق العدد الإجمالي للاصابات لعام 2009 بأكمله، وفقاً لبيانات وزارة الدفاع. واشارت الصحيفة أن 58 جندياً بريطانياً اجروا عمليات بتر أطراف نتيجة الجروح التي أُصيبوا بها في افغانستان خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بالمقارنة مع 55 عام 2009، فيما اجرى 15 جندياً بريطانياً عمليات بتر عدد من أطرافهم. وقالت الغارديان إن الجمعية الخيرية للعناية بالجنود البريطانيين الذين يفقدون أطرافهم (بليسما) قدّرت أن هناك 48 جندياً على الأقل فقدوا طرفين في افغانستان، وأن معظمها نجم عن العبوات شديدة الانفجار التي تزرعها حركة طالبان على جوانب الطرق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية