أوباما يوقع بالهند اتفاقيات بقيمة 10 مليارات دولار

حجم الخط
0

نيودلهي ـ د ب أ: قال الرئيس الامريكي باراك أوباما خلال قمة في مومباي يوم السبت ان مجموعة من الصفقات التجارية بين الهند والولايات المتحدة تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار أمريكي ستدعم أكثر من 50 ألف وظيفة في الولايات المتحدة. وتحدث أوباما عن العقود خلال قمة تجارية في مومباي، المركز المالي للهند، والتي تعد أول محطة بجولته الاسيوية التي تشمل أربع دول وتهدف الى الحصول على فرص اقتصادية، وذلك بعد أيام من هزيمة حزبه الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي التي تعود في جزء كبير منها الى غضب الناخبين من ارتفاع معدل البطالة وبطء الانتعاش الاقتصادي. ولاتزال العديد من الصفقات التي اشار اليها أوباما مجرد مشاريع متوقعة وليس من الواضح كم عدد الوظائف الجديدة التي ستوفرها. وقال البيت الأبيض يوم السبت ان الإتفاقيات تتضمن إتفاق مبدئي بين شركة بوينغ وسلاح الجو الهندي لشراء 10 طائرات نقل عسكرية طراز سي 17 غلوب ماستر3 في صفقة تقدر بقيمة 4.1 مليار دولار ومن المتوقع أن توفر 22160 فرصة عمل. وقال بيان البيت الأبيض إن هناك طلبا أخر من شركة الطيران التجاري سبايس جيت لشراء 33 طائرة بوينغ737 وقيمتها 2.7 مليار دولار. كما حصلت شركة جنرال إلكتريك على عقد تقديم وصيانة بقيمة 750 مليون دولار من شركة ريليانس بور المحدودة الهندية وأخر لمحركات طائرة قتالية خفيفة تنتجها وكالة تنمية الطيران الهندية بقيمة 822 مليون دولار. وتضمنت الإتفاقيات الأخرى طلبات خاصة بمعدات التعدين وحفر الأنفاق وشبكات إتصالات لاسلكية. وقال أوباما، مخاطبا تجمع يضم أكثر من 400 من المسئولين التنفيذيين من شركات أمريكية وهندية، إن الهند والولايات المتحدة ارتبطتا بعلاقة حيوية عام 2010 وانتقلتا من الانماط القديمة المتعلقة بمراكز الاتصالات الهندية التي تسلب الامريكيين وظائفهم وكذلك المنتجات والشركات الامريكية التي تهدد أصحاب المتاجر والثقافة الهندية. وأضاف ‘ان العلاقة بين الولايات المتحدة والهند هي العلاقة المميزة للقرن الحادي والعشرين’، مضيفا أنه يجب على البلدين الديمقراطيين العمل سويا لتوفير النمو الاقتصادي لشعبيهما. وأشار الى أنه ‘لايزال هناك امكانيات وطاقات هائلة غير مستغلة’. وقال أوباما في وقت سابق ان ‘الولايات المتحدة ترى آسيا، خاصة الهند، سوق المستقبل.. ببساطة لا نرحب بنهوضكم كأمة وشعب، بل ندعمه بحماس’. وأعلن الرئيس الامريكي أيضا أن الولايات المتحدة ستخفف القيود على الصادرات الى الهند لتعزيز التجارة في السلع التكنولوجيا المتقدمة. وكانت الهند تطالب منذ وقت طويل بأن ترفع الولايات المتحدة حظرا على تصدير التكنولوجيا الحساسة التي يمكن إستخدامها للأغراض المدنية والعسكرية. وقال أوباما ‘نقوم باصلاح نظام الرقابة على الصادرات حتى يتسنى لنا، بينما نقوم بتعزيز أمننا القومي، ضمان عدم وقوف الحواجز غير الضرورية في طريق تجارة التكنولوجيا المتقدمة بين بلدينا’. وأوضح أن الولايات المتحدة تقوم بدورها ودعت الهند للقيام بالمثل، في اشارة الى قضايا الحواجز التجارية والبنية التحتية التي تمثل ‘تحديات خطيرة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية