لندن/دبي ـ رويترز: قال مسؤولان بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) امس الإثنين إن المنظمة لا ترى حاجة لأن تقرر زيادة انتاجها عندما تجتمع الشهر المقبل وذلك رغم صعود أسعار النفط لأعلى مستوياتها في عامين فوق 87 دولارا للبرميل.
وبلغ سعر النفط 87.49 دولار للبرميل امس الإثنين وهو أعلى مستوياته منذ تشرين الأول/اكتوبر 2008. ولاقت السلع الأولية دعما من الدولار الأمريكي الذي تعرض لضغوط بعدما أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اجراءات تحفيز نقدية لدعم الاقتصاد.
وقال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية لرويترز ‘لا أرى أي حاجة لرفع الانتاج’ مشيرا إلى اجتماع أوبك المقرر عقده في 11 كانون الاول/ديسمبر في الاكوادور. وأضاف ‘في حين ان الاسعار ترتفع نعتقد ان شروط التجارة تسير ضد دول اوبك كما ان الزيادة في الاسعار لا تعوض حتى الخسائر في قيمة الدولار والزيادة في اسعار السلع الأولية’. وتقول ليبيا احد اعضاء اوبك الاثنى عشر ان ضعف الدلاور يضر بالمنظمة لانها تعتمد على ايرادات النفط المسعر بالدولار في دفع فواتير وارداتها.
كما رأى مندوب لدى أوبك من إحدى دول الخليج انه لا توجد حاجة لزيادة المعروض في اجتماع كانون الاول/ديسمبر. وقال المندوب ‘لا ارى اي حاجة لان تغير اوبك انتاجها لان الاسعار متقلبة للغاية وربما نراها تتراجع. لذلك ستبقي اوبك الامور على ماهي عليه في الوقت الحالي’. ورفض المندوب تحديد مستوى الاسعار الذي سيدفع اوبك الى التفكير في رفع الانتاج. لمن غانم قال إنه يرغب في أن يصل سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل.