تفجير كنيسة العراق: من وراءه؟!

حجم الخط
0

اولا موضوع الكنيسة خلفه ضجة اعلامية مدروسة ومعدة سلفا بعد اصدار احكام بالاعدام بحق طارق عزيز وغيره من قادة العراق، ولو رجعنا للوراء لوجدنا الكارثة الحقيقية التي مورست ضد العراقيين. ثانيا نعم السياسيون في الحكم يتحملون المسؤولية، ولكن حكام العرب ومن يتخندق معهم من ‘المعتلين’، ماذا نقول عنهم؟ الذين ومنذ 1990 دأبوا على غض الطرف عن قتل العراقي بدم بارد! ثالثا، ان المشهد العراقي معالمه واضحة للقاصي والداني وهو يعيش الديمقراطية الحقيقية دونا عن العرب القابعين تحت الديكتاتورية الازلية. رابعا، المسيحيون ليسوا جالية تعيش بالعراق بل هم ابناء الرافدين الاصليون ولهم حقوقهم كاملة مثل باقي العراقيين! العراق يسير للامام بلا تراجع رغم كل الذي يشهده من تدخلات وعرقلة، فقد دفع وسيدفع الدماء الغالية من اجل الديمقراطية والحرية والعودة الى مكانته.

كمال فاضل الدراجي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية