غزة ـ ‘القدس العربي’من أشرف الهور:
أصيب عاملان فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية في منطقة حدودية تقع على الحدود الشرقية لجنوب قطاع غزة، فيما نفذت تلك القوات توغلاً برياً في منطقة أخرى وسط قطاع غزة.
قالت مصادر فلسطينية ان شابين يعملان في جمع ‘الحصمة” أصيبا بنيران قوات الاحتلال قرب معبر صوفا جنوب شرق رفح، بشظايا قذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال.
وبحسب المصادر جرى نقل الشابين إلى مستشفى أبو يوسف النجار، حيث وصفت إحدى الإصابات بالمتوسطة والأخرى بالطفيفة.
ويقوم عشرات العمال الفلسطينيين بجمع ‘الحصمة’ المستخدمة في عملية البناء لبيعها بسبب شحها في السوق، حيث تمنع إسرائيل إدخالها للقطاع بموجب الحصار المفروض منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة.
وتمنع قوات الاحتلال الفلسطينيين من الاقتراب من مناطق الحدود، التي تقيم على طولها وبعمق يصل لأكثر من 300 مترا في الأراضي الفلسطينية منطقة أمنية عازلة، تمنع الاقتراب منها.
إلى ذلك، شنت مقاتلات إسرائيلية نفاذة عدة غارات وهمية فوق أجواء القطاع، أحدثت اصوات انفجارات ضخمة، بسبب سرعة الطائرات التي فاقت سرعة الصوت. وأثارت الغارات الوهمية هلعاً في صفوف السكان، خاصة أطفال المدارس حيث ترافقت مع لحظة انتهاء الدوام الدراسي.
وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية على غزة نفذت عدة آليات توغلا برياً في ساعات الفجر في منطقة حدودية تقع إلى الشرق من مخيم المغازي وسط القطاع.
وأطلقت تلك الآليات نيران أسلحتها الرشاشة في أنحاء متفرقة، وقامت بأعمال تمشيط وتجريف للمنطقة الأمنية العازلة التي تقيمها إسرائيل بعمق المناطق الفلسطينية.
ولم تسفر العملية عن وقوع إصابات في صفوف السكان، غير أنها تسببت بأضرار مادية.
وتعرضت زوارق صيد فلسطينية لعملية إطلاق نار كثيف من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية مما أجبر بعضها على العودة للشاطئ دون إتمام عملها.