أوباما يدافع عن سياسة الاغراق النقدي ويقول ان قوة الدولار تتوقف على قوة الاقتصاد الأمريكي

حجم الخط
0

سول – رويترز: رد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على انتقادات واسعة للولايات المتحدة بأنها تتعمد اضعاف الدولار بينما تحاول لصرف انتباه مجموعة العشرين مجددا إلى الاختلالات العالمية في الوقت الذي يجتمع فيه قادة المجموعة في سول اليوم الأربعاء.

ورددت مسودة بيان نقلتها نشرة داو جونز تعهد وزراء مالية المجموعة في وقت سابق بترك السوق تحدد أسعار صرف العملات وبدا أنه لا يقدم مقترحات جديدة لتخفيف التوترات بين الدول الغنية التي تواجه صعوبات وقوى اقتصادية صاعدة مثل الصين والبرازيل.

وقال أوباما الذي واجه انتقادات على نطاق واسع لدى وصوله لاجتماع قادة مجموعة العشرين الذي يستمر يومين بسبب سياسة التيسير الكمي النقدي التي يتبعها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إن قوة الاقتصاد الأمريكي أمر حيوي للتعافي العالمي.

ويقصد بالتيسير الكمي اصدار نقد بكميات كبيرة يتم ضخها بالنظام المالي عن طريق شراء سندات الخزانة اي شراء الديون الحكومية. وظهرت انقسامات حادة بشأن السياسات الاقتصادية وخاصة قرار المركزي الأمريكي في الأسبوع الماضي شراء سندات خزانة بقيمة 600 مليار دولار.

وقال أوباما في رسالة بعث بها لقادة المجموعة يوم الثلاثاء الماضي ‘عندما تؤدي كل دولة ما عليها – والدول الناشئة ليست أقل في ذلك من الدول المتقدمة والفائض ليس أقل من العجز – سنستفيد جميعا من ارتفاع النمو’. ويقول منتقدون إن سياسة المركزي الأمريكي تضعف الدولار وهو أمر يضر بالدول الأخرى. وأظهرت بيانات تجارية في الآونة الأخيرة أن كلا من الصين والولايات المتحدة استفادتا من تحركات العملات.

لكن أوباما جادل بأن قوة الدولار تعتمد في نهاية المطاف على قوة الاقتصاد الأمريكي.

وحاول أوباما في رستالته اعادة المناقشة إلى الاختلالات العالمية مؤكدا أن الولايات المتحدة ليست الدولة الوحيدة التي يتعين عليها تغيير أساليبها.

وقال ‘مثلما أن الولايات المتحدة يجب أن تتغير يتعين على تلك الاقتصادات التي اعتمدت في السابق على الصادرات لتعويض ضعف طلبها الداخلي أن تتغير أيضا’ وتلك اشارة إلى الصين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية