نواكشوط ـ ‘القدس العربي’: أعرب الفريق البرلماني لاتحاد قوى التقدم في الجمعية الوطنية الموريتانية عن أسفه لما اسماه ‘الاستخدام المفرط للعنف ضد التظاهرة السلمية التي نظمها سكان مخيم (اكديم ازيك) قرب العيون’ أكبر مدن الصحراء الغربية. وأكد الفريق البرلماني في بيان صحافي وزعه رئيسه المصطفى ولد بدر الدين الجمعة أنه ‘يأسف للاستخدام المفرط للعنف ضد تظاهرة سلمية باعتبار ذلك الطريق الخطأ لتسوية النزاع ما بين المتظاهرين وقوات الاحتلال’. وأضاف البيان قائلا ‘نظم الآلاف من سكان مدينة العيون تظاهرة سلمية في ‘اكَديم إيزيك’ للمطالبة بتحسين ظروفهم في مجالات حيوية تمس حقوقهم الأساسية، وبدلا من أن تعمل سلطات الاحتلال على تلبية تلك المطالب عن طريق الحوار والتفاهم، لجأت إلى أسوأ الحلول وهو القمع الذي تسبب في قتلى وجرحى من الطرفين، وأسفر عن تفكيك المخيم وتخريب الكثير من ممتلكات المحتجين بالإضافة إلى لوائح طويلة من المفقودين’. وأعرب الفريق البرلماني لحزب اتحاد قوى التقدم عن أمله في أن ‘لا تؤثر هذه الأحداث على عملية التفاوض الجارية حتى تتمخض عن حل عادل يستجيب لطموحات الشعب الصحراوي في ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره’. وأكد الفريق أنه يرجو، ‘في انتظار التوصل إلى هذا الحل، أن تحترم كل الأطراف حق الصحراويين في الأمن وحرية التعبير’. ويعتبر اتحاد قوى التقدم الحزب الوحيد في موريتانيا المجاهر بمعارضته للوجود المغربي في الصحراء الغربية.