العراق الغارق في مستنقع الفقر والجوع والمرض بسبب الفساد والنهب والولاءات لإمام فارسي أو جنرال أمريكي أو أمير خليجي ونفوذ الطائفيين وتدخل المد الصفوي الرافضي والسيطرة الأمريكية في ظل أعلى معدل للفساد والرشوة في العالم، بينما الشعب العراقي يقف فوق بحيرة نفط طمع فيها محتل غاشم جاء بحكومة فاسدة بانتخابات مزورة تتكرر هذه الأيام طبعتها الجديدة، جند لحملتها مئات الملايين من الدولارات التي لو صرف ربع قيمتها على شبكات الصرف الصحي أو المستشفيات لكانت أفضل للشعب العراقي لنشهد من يشتري أصوات الناخبين ومن يستخف بالشعب العراقي وماجدات العراق فيوزع بعضهم ملابس داخلية نسائية لمن ينتخبه في استخفاف آخر في انتخابات غاب عنها الشعب وحضرت الحكومة ومن حضر معها انتخب على أسس طائفية لتستبدل الصناديق الفارغة بأخرى مملوءة بأصوات الغائبين، فليس مستبعدا أن يكون قد انتخب المرضى النفسيون والسجناء لأمر الحكومة الطائفية التي استبعدت السنة من الانتخابات بحجة اجتثاث البعث، فيما القادم على ظهر الدبابة الأمريكية يستبدلها بأخرى فارسية. مشهد عراقي يظهر أثرياء الحروب وتجار الفساد على أنهم المصلحون فيما بقي الناخب العراقي ضحية التفجيرات الدامية وأكاذيب المرشحين وضنك العيش باحثا عن لقمة عيش لأطفاله الجياع فيما هو يرى المرشحين أصحاب الكروش المنتفخة يسرقون العراق، بدءا من صوته وانتهاء باجتثاث العراق، حضارة 6 الاف عام ليبقى السؤال هل فعلا انتخب الشعب العراقي أم أنه تعرض لأكبر خديعة في التاريخ تجعلك تكفر بلصوص بغداد وديمقراطية العم سام، فهي ديمقراطية النخبة والصفوة ديمقراطية المحاصصة الطائفية وإقصاء الآخر، فالجميع يبحث عن الحكم ولو أن فوز بعضهم بالنصف زائد واحد لا يعني أغلبية فتنافس الجميع لتقاسم الحكم والبحث عن ولاءات إقليمية أكثر تأثيرا من دون البحث عن أزمة المواطن العراقي الجائع الفقير المرهب بتفجيرات طالت حتى أفران الخبز، والحكومة لا تحرك ساكنا فهي لا تأكل الخبز ولا تعرفه إنما البسكويت والكرواسان الفرنسي يأتيها كل صباح من أفران باريس للمنطقة الخضراء المحمية بالأمريكان، بينما من اتهم في وثائق ويكيليكس شخصياً بتزعم ميليشيات طائفية فيصر على بقائه في الحكم رغم تورطه وتلطخ يديه بدماء العراقيين وتبنيه للفكر الصفوي الرافضي ليكرر فعلة ابن العلقمي، فضلاً عن دور ايران والميليشيات التابعة للأحزاب الدينية بينما الانتخابات التي سرقت أصوات العراقيين معلقة لتتركهم مبحوحين بعد أن كتمت أنفاسهم كما كتمت أنفاس المبحوح في دبي في انتخابات غاب فيها الشعب تجسيدا لواقع عربي مهزوم.د. جبريل العبيدي qmn