ابوظبي ـ من جمال المجايدة: افتتح فولفغانغ اماديوس موليهارت السفير السويسري لدى الامارات معرض الفن الإماراتي السويسري، في فندق شانغريلا، في أبوظبي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين ومحبي الفن التشكيلي. ويضم المعرض الذي يقام بمناسبة تدشين مجلس الصداقة الاماراتي السويسري بابوظبي اعمالا لتسعة فنانين من البلدين قدموا 28 عملاً تشكيلياً، تنوعت بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي والتصميم، ومن المقرر ان يتم اطلاق مجلس الصداقة الإماراتي السويسري برئاسة الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، والرئيس السويسري السابق باسكال كوشبان، في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي.
وقام السفير السويسري لدى الدولة بافتتاح أسبوع المأكولات الإماراتية ـ السويسرية الذي يقام في فندق شانغريلا قرية البري، ويستمر حتى السادس من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، واوضح ان فعاليات اطلاق مجلس الصداقة الاماراتي السويسري ستشهد مشاركة كبيرة من شخصيات سياسية واقتصادية من البلدين، ومن المقرر عقده سنويا، على ان يقام العام المقبل في لوزان بسويسرا.
من جانبه قال السيد كورت بلوم منظم المعرض وهو مدير ‘سويس آرت جيت’ في دولة الإمارات انه خلال تنظيمه المعرض، كان حريصا على ان يكون جميع الفنانين المشاركين من المواطنين والمقيمين في الإمارات، حتى يكون هناك تناغم في الأعمال المشاركة، مع التنوع في المضمون والأساليب الفنية والخامات المستخدمة في تنفيذ الأعمال. وأوضح ان هناك أسماء إماراتية ذات حضور مميز على الساحة الفنية، مثل الدكتورة نجاة مكي، التي تمتلك قدرة واضحة على التحكم في أدواتها الفنية بما يخلق لها خصوصية واضحة في أعمالها تنبع من اختلاف الاسلوب والشخصية الفنية لها. وتشارك في هذا المعرض الفنانة الإماراتية الدكتورة نجاة مكي باربع لوحات تندرج جميعها تحت المدرسة التجريدية، وتميزت بالحضور اللوني الواضح لها، مثل لوحة ‘الفصول الأربعة’. كما يشارك الفنان الاماراتي عبدالرؤوف خلفان في المعرض بلوحات تعبر عن التراث الإماراتي خصوصاً المنازل التراثية وما تتميز به من خصوصية وجمال، وقد أبدع الفنان في إبرازه بألوان واضحة قوية استمدها من البيئة الإماراتية الحارة النابضة بالحياة.
ويشتمل المعرض على مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي شاركت بها الفنانة الإماراتية سلامة المنصوري، وتصور ملامح البيئة الإماراتية الغنية بالحضارة والتراث. اما الفنانان الإماراتيان محمد القصاب وخالد جمعة يشاركان بلوحات اقرب للاسلوب التجريدي. ومن الجانب الفني السويسري برزت لوحتا دانييلا فينسينز، بالقدر الكبير من المعاني والمشاعر التي نطق بها الوجه النسائي الذي بدا في كل لوحة منهما، وما حملاه من صدق يلفت انتباه كل من تقع عيناه على اللوحتين. بينما استمد الفنان اندريه سي مييرهانس، فكرة تصميمه ‘المشربية’ من الفن الإسلامي الذي يعتمد على الأشكال الهندسية واللعب بها في تكوينات ثرية، وهو ما حاول الفنان تطبيقه بنظره حداثية عصرية. وشاركت الفنانة ستيفاني هيديجير، بمجموعة من أعمال الفسيفساء او الموزاييك، في حين اتجهت كلوديا ديتشي، للتطريز على قماش الحرير لرسم الصقور والحياة الطبيعية.