بيروت ـ رويترز: قال مصدر مصرفي لرويترز يوم الجمعة إن الاكتتاب في سندات دولية من شريحتين أطلقها لبنان في وقت سابق هذا الأسبوع فاق المعروض بنسبة كبيرة إذ بلغ الطلب على شريحة بقيمة 225 مليون دولار أربعة أمثال المعروض.
وقال المصدر إن الطلب على الشريحة الأخرى – وهي بقيمة 500 مليون دولار وتستحق في تشرين الثاني/نوفمبر 2018- بلغ مثلي المعروض. وتستحق الشريحة التي تبلغ قيمتها 225 مليون دولار في تشرين الأول/أكتوبر 2022. وقال المصدر ‘أتى الطلب من مديري صناديق دولية وبنوك عالمية ومحلية. هناك شهية كبيرة في السوق العالمية للإصدارات السيادية اللبنانية’. وأضاف أن السوق العالمية أبدت اهتماما أكبر بالسندات التي تستحق في 2018 وأن المشترين الأجانب شكلوا 30 بالمئة من الطلب على هذه الشريحة.
وقالت وزيرة المالية ريا الحسن في بيان ان الاصدار لاقى اقبالا كبيرا وانها يظهر ثقة الاسواق الدولية في لبنان. واضاف ‘لا شك ان نتيجة الاصدار… مؤشر غاية في الأهمة ورسالة إيجابية واضحة’. وتحدد العائد على السندات التي تستحق في 2018 عند 5.15 بالمئة بينما تحدد عائد السندات التي تستحق في 2022 عند 6.10 بالمئة. وتولى بنك بيروت وكريدي سويس ترتيب الإصدار الذي خصصت حصيلته لإعادة تمويل دين حل أجل استحقاقه.
وقالت ريا ان الاصدار تضمن أقل عوائد حققها لبنان على سند ذي عائد ثابت.
وكانت الوزيرة تأمل مد أجل بعض الديون التي يحين موعد استحقاقها العام القادم للاستفادة من اسعار الفائدة المنخفضة لكن هذا القرار يتطلب التصديق على ميزانية 2010 التي تعثرت في البرلمان منذ حزيران/يونيو بسبب مجادلات سياسية.
وباع لبنان أحد أكثر الدول مديونية في العالم سندات دولية بقيمة 1.2 مليار دولار في آذار/مارس اجتذبت طلبات بلغت ثلاثة أمثال المعروض. وتحمل أدوات الدين السيادية اللبنانية تصنيف (B) من مؤسستي ستاندرد أند بورز وفيتش.