الفلسطينيون مجتمع فتي ونسبة الخصوبة عالية وأكثر من نصفهم من الشباب والأطفال

حجم الخط
0

مليونا طفل في الاراضي المحتلة عام 1967رام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية الاثنين بأن المجتمع الفلسطيني في الاراضي المحتلة عام 1967 – تشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية – يتميز بانه مجتمع فتي في حين تعتبر نسبة الخصوبة لدى المرأة الفلسطينية مرتفعة حيث يوجد اكثر من مليوني طفل دون عمر الـ 18 عاما.

وأظهر مسح أجراه الإحصاء الفلسطيني، ونشرت نتائجه الأحد، أنه يوجد في فلسطين مليونا طفل دون سن الثامنة عشرة، ما يعني ان المجتمع الفلسطيني هو مجتمع فتي وان أكثر من نصفه هم من الشباب والأطفال.

واستعرضت القائمة بأعمال رئيس الإحصاء الفلسطيني علا عوض، واقع أوضاع أطفال فلسطين، لمناسبة يوم الطفل العالمي الذي يصادف يوم السبت المقبل، حيث تناولت عرضاً لأحدث البيانات المتعلقة بواقع الطفل الفلسطيني في مجالات التعليم والثقافة والواقع الديمغرافي، بالإضافة إلى ظروف الأطفال الذين هم بحاجة إلى حماية خاصة.

وأشارت التقديرات السكانية المبنية على نتائج التعداد 2007، والتي قدمتها عوض، إلى استمرار ارتفاع نسبة الأفراد دون الخامسة عشرة، حيث تشكل هذه الفئة حوالى 41.3 بالمئة من إجمالي السكان، وهذه النسب تشير إلى أن معدلات الخصوبة ما زالت مرتفعة على الرغم من انخفاضها مقارنة بالعقد الماضي، فالمجتمع الفلسطيني مجتمع فتي يمتاز هرمه السكاني بقاعدة عريضة. وأظهرت الإحصاءات الديمغرافية واتجاهاتها في المجتمع الفلسطيني، أن الأطفال سيشكلون الأغلبية في المجتمع لعدة سنوات قادمة، حيث تعتبر خصوبة المرأة الفلسطينية العالية ومعدلات وفيات الأطفال المتدنية سببا رئيسا لاستمرار تشكيل الأطفال للأغلبية في المجتمع. وأفادت البيانات التي قدمتها عوض إلى أن الأسرة الفلسطينية تتشكل في وقت مبكر، حيث يبلغ متوسط عمر الإناث عند الزواج الأول 19.5 عاما، و24.8 عاما للذكور للعام 2008. وبلغ متوسط عدد الطلبة في الشعبة الصفية 32.0 طالبا في المرحلة الأساسية و29.0 طالباً في المرحلة الثانوية في العام الدراسي 2009/2010وتشير بيانات العام الدراسي 2009/2010 إلى أن عدد طلـبة المدارس فـي الأراضي الفلسطينية بلغ 1.113.802 طالباً وطالبة، تشكل الإناث ما نسبته 50.0 بالمئة منهم. وتفيد البيانات بأن 59.4 بالمئة من طلبة المرحلة الأساسية ملتحقون في مدارس الضفة الغربية مقارنه مع 40.6 بالمئة في مدارس قطاع غزة.

أما في المرحلة الثانوية، فإن 58.5 بالمئة من طلبة هذه المرحلة ملتحقون في مدارس الضفة الغربية و41.5 بالمئة في مدارس قطاع غزة. وتشير البيانات أيضاً إلى أن متوسط عدد الطلبة في الشعبة الصفية 32.0 طالبا في المرحلة الأساسية و29.4 طالباً في المرحلة الثانوية في العام الدراسي 2009/2010. وتظهر البيانات أن نسبة الأطفال في الفئة العمريه (10-17 سنة) الذين يستخدمون الحاسوب قد ارتفعت من 70.7 بالمئة خلال العـام 2006 لتـصل إلى 95.0 بالمئة خلال العام 2009. وتفيد بيانات عام 2009 أن البيت هو أكثر مكان يستخدم فيه الأطفال الحاسوب بنسبة 62.1 بالمئة، ثم يلي ذلك المدرسة بنسبة 24.2 بالمئة، ثم مقاهي الإنترنت بنسبة 7.6 بالمئة، و6.1 بالمئة في بيوت الأصدقاء وأماكن أخرى، أما في العام 2006 فتركز استخدام الأطفال للحاسوب في البيت بواقع 51.4 بالمئة، و29.5 بالمئة في المدرسة، و7.0 بالمئة في بيوت الأصدقاء.

أما فيما يتعلق بضبط عدد ساعات استخدام الحاسوب اليومية للأطفال، فإن بيانات عام 2009 تشير إلى أن ثلث الأسر لا تقوم بضبط عدد ساعات استخدام الحاسوب اليومية لأطفالهم الذين أعمارهم (5-17 سنة)، بواقع 24.1 بالمئة في الضفة الغربية و39.7 بالمئة في قطاع غزة. أما على مستوى نوع التجمع فتظهر البيانات أن الأسر في المخيمات هي من أكثر الأسر التي لا تقوم بضبط عدد ساعات استخدام الحاسوب اليومية لأطفالهم الذين أعمارهم (5-17 سنة) بنسبة 38.6 بالمئة تليها الأسر في الحضر ثم الأسر التي تقطن في الريف بنسبة 29.1 بالمئة و29.0 بالمئة على التوالي.

وارتفعت نسبة استخدام الأطفال (10-17 سنة) للإنترنت بمقدار 51.5 بالمئة بين العامين 2006 و2009. حيث بلغت نسبة الأطفال الذين يعرفون الإنترنت ويستخدمونها 23.7 بالمئة عام 2006 مقابل 35.9 بالمئة عام 2009. أي أن حوالى أربعة أطفال من بين كل عشرة أطفال (35.9 بالمئة) لديهم معرفة بخدمة الإنترنت ويقومون باستخدامها، في حين أن حوالى ثلاثة من بين كل عشرة أطفال (29.5 بالمئة) لديهم معرفة بالإنترنت إلا انهم لا يستخدمونها، في حين هناك (34.6 بالمئة) من الأطفال ليس لديهم أدنى معرفة بالإنترنت.

ومن جهة اخرى بينت نتائج مسح القوى العاملة في الربع الثاني للعام 2010، أن نسبة الأطفال العاملين سواءً بأجر أو بدون أجر (أعضاء أسرة غير مدفوعي الأجر) بلغت 4.6 بالمئة من إجمالي عدد الأطفال العاملين، بواقع 7.2 بالمئة في الضفة الغربية و0.6 بالمئة في قطاع غزة وأن حوالى ثلثي الأطفال العاملين في الأراضي الفلسطينية (68.2 بالمئة) يعملون لـدى أسرهم بدون أجر (93.6 بالمئة من بين الإناث العاملات و63.9 بالمئة من بين الذكور العاملين)، مقابل 28.1 بالمئة يعملون كمستخدمين بأجر لدى الغير (2.7 بالمئة من بين الإناث العاملات و32.4 بالمئة من بين الذكور العاملين)، 3.7 بالمئة يعملون لحسابهم أو أصحاب عمل وذلك خلال الربع الثاني للعام 2010. أما بالنسبة للقطاع الذي يعمل فيه الأطفال فقد أظهرت البيانات أن 50.3 بالمئة من الأطفال العاملين في الأراضي الفلسطينية يعملون في قطاع الزراعة، و24.1 بالمئة يعملون في قطاع التجارة والمطاعم والفنادق، أما العاملون في باقي الأنشطة الاقتصادية الأخرى وتشمل (التعدين والمحاجر والصناعة التحويلية، وقطاع البناء والتشييد، والنقل والمواصلات والاتصالات والخدمات والفروع الأخرى) فقد بلغت نسبتهم 25.6 بالمئة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية