خطة تجميد الاستيطان تحدث انقساما في الحكومة الاسرائيلية

حجم الخط
0

وباراك يعتبر 20 طائرة مقاتلة أهم من الاحتكاكات بين نتنياهو وأعضاء كنيست تل أبيب ـ يو بي آي ـ د ب ا: انقسم أعضاء مجلس الوزراء الاسرائيلي الى معسكرين متنافسين، الاثنين، بسبب اقتراح امريكي بتجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية لمدة 90 يوما. فقد اشاد وزير الدفاع ايهود باراك علانية بالخطة، فيما عقد وزير اخر اجتماعا للمعارضين لها بمكتبه لبحث سبل اجهاضها. وستطرح الخطة، التي لم تستكمل بعد وفقا للتقارير، على مجلس الوزراء الامني المصغر للموافقة عليها بمجرد الانتهاء من صياغة تفاصيلها. ووفقا للتقارير الاعلامية، يمكن لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتماد على مساندة سبعة اعضاء في المجلس، الذي يبلغ عدد اعضائه 13. تنص الخطة على تجميد الاستيطان لمدة 90 يوما. وقد أفادت تقارير بأن هذه الخطة صيغت خلال اجتماع جرى في نيويورك الخميس الماضي بين نتنياهو ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون. وفي مقابل تجميد الاستيطان، ستعارض الولايات المتحدة أي محاولات دولية ترمي إلى فرض أي اتفاق دبلوماسي على إسرائيل في الأمم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى، مع استخدام حق النقض الأمريكي (فيتو) بمجلس الأمن الدولي. كما يتضمن الاقتراح أن تصعد الولايات المتحدة من مقاومتها لحملة ‘نزع الشرعية’ عن إسرائيل وأي محاولات من الدول العربية لحرمان إسرائيل من حقها في الدفاع عن النفس. وعلاوة على ذلك، ستطلب الإدارة الأمريكية من الكونغرس الموافقة على بيع 20 طائرة مقاتلة متطورة أخرى إلى إسرائيل، تبلغ قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار. وعبر باراك عن تأييده للاقتراح الأمريكي بتجميد الاستيطان مقابل رزمة مكافآت وضمانات سياسية وأمنية أمريكية لإسرائيل بينها حصول الأخيرة على 20 طائرة مقاتلة من طراز ‘اف-35’، واعتبرها أهم من الاحتكاكات بين نتنياهو وأعضاء كنيست من حزبه يعارضون تجميد الاستيطان.

وقال باراك في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي الاثنين إن ’20 طائرة أهم بما لا يقاس من الاحتكاكات الآنية التي قد تحصل بين بيبي (أي نتنياهو) وأعضاء كنيست في الليكود’. وأضاف باراك ‘لقد أردنا شراء 40 طائرة، لكن بسبب تقليص الميزانية تمكنا من شراء 20 طائرة فقط بتكلفة 3 مليارات دولار، والأمريكيون يقترحون علينا الآن إكمال الناقص مقابل التجميد لتسعين يوما، وانه إذا نجحنا في التوصل إلى اتفاق (سلام مع الفلسطينيين) فإنهم يقترحون علينا صفقة أكبر بست أو سبع مرات’. وحذر باراك من ‘وجود إمكانيتين، إما أن نتوصل إلى تفاهمات مع الأمريكيين الذين سيجدون طريقة لإرغام الفلسطينيين على الجلوس حول طاولة المحادثات، أو أن الفلسطينيين والعالم العربي سيتوصلون إلى تفاهمات مع الأمريكيين ونحن الذين سنبتلع الضفدع’. وفي ما يتعلق بالمطلب الأمريكي من إسرائيل ببحث قضية حدود الدولة الفلسطينية خلال الأشهر الثلاثة التي سيتم تجميد البناء الاستيطاني فيها، قال باراك إن ‘الأمريكيين يتوقعون أن نبحث بجدية في جميع قضايا الحل الدائم، وهم لن يملوا علينا أن نحل قضية اللاجئين حتى اليوم الستين (للتجميد) وقضية الحدود حتى اليوم التسعين، وإنما أن يجري بحث حقيقي’. وأضاف ان ‘كون الأمريكيين مستعدين لوضع تعهد على الطاولة هو إنجاز جدي جدا لرئيس الحكومة’. qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية