الثوم.. سلاح سري ضد ارتفاع ضغط الدمسيدني ـ رويترز: هل تعاني من ارتفاع ضغط الدم؟ ربما يكون لدى علماء استراليا حل جديد لكنه لن يكسبك الكثير من الأصدقاء.
فالدراسة التي نشرتها دورية ماتوريتاس العلمية تقول إن السلاح السري هو الثوم.
وفي تجربة استمرت 12 أسبوعا شارك فيها 50 مريضا اكتشفت كارين ريد وفريق من زملائها في جامعة اديليد أن من يتناولون أربع كبسولات من مكمل غذائي يسمى خلاصة الثوم كان قياس ضغط الدم لديهم أقل بعشرة ملليمتر زئبقي من المجموعة الاخرى التي لم تعالج بخلاصة الثوم.
وقالت ريد إن تناول الثوم بطرق أخرى سواء كان خاما او طازجا او مسحوقا لم يكن له نفس الأثر.
وأضافت ‘حين تطهو الثوم الطازج يختفي المكون المسؤول عن خفض ضغط الدم’. ومضت تقول ‘أعتقد أن ما يهم توضيحه هو أن خلاصة الثوم كمكمل غذائي هي السلاح السري ضد ارتفاع ضغط الدم’. واعتقد على نطاق واسع أن الثوم مفيد للقلب وروج ممارسو طب الايورفيدا الهندي التقليدي لقرون لفوائد الثوم وانه يقي من ارتفاع ضغط الدم.
وقال سونداري جانيش وهو من ممارسي هذا الطب بالهاتف لرويترز ‘الثوم كان يستخدم كعلاج لخفض ضغط الدم في طب الايورفيدا لآلاف السنين’. لكن ريد قالت إن بحث مجموعتها هو الأول الذي يقيم أثر خلاصة الثوم، مضيفة أنه تم تقييمها كعلاج يصاحب عقاقير ضغط الدم المرتفع الأخرى.
ويعاني نحو مليار شخص على مستوى العالم من ارتفاع ضغط الدم.
وفي نيويورك أظهرت بيانات تجربة إكلينيكية ان دواء تجريبيا من إنتاج شركة ميرك ينتمي لفئة من الأدوية أثير حولها جدل هو آمن فيما يبدو وله أثر ‘مبهر’ في زيادة نسبة الكوليسترول المفيد وخفض الكوليسترول الضار.
وقال باحثون إن الدواء (أناسيترابيب) من إنتاج شركة ميرك زاد من مستويات الليبوبروتين عالي الكثافة أي الكوليسترول المفيد بواقع 138 في المئة وهي نسبة مذهلة بعد 24 أسبوعا من العلاج وخفض مستويات الليبوبروتين منخفض الكثافة أو الكوليسترول الضار 40 في المئة لدى المرضى الذين يأخذون بالفعل أدوية لخفض الكوليسترول الضار.
وقال الدكتور كريستوفر كانون الذي قاد الدراسة من مستشفى بريجام في بوسطن ‘آثار الدواء على الكوليسترول مذهلة بالنسبة للنوعين’. وقدم البيانات خلال اجتماع علمي لرابطة القلب الأمريكية في شيكاغو.
ولم يرصد الباحثون أي مسائل مثيرة للقلق فيما يتعلق بسلامة الدواء أناسيترابيب خلال الدراسة التي استمرت 18 شهرا، كما أن المرضى الذين عولجوا بهذا الدواء واجهوا مشاكل بالقلب أقل ممن لم يعالجوا به.
لكن حتى إذا استمر العمل لتطوير هذا الدواء دون أي مشاكل فمن المرجح ألا تتمكن شركة ميرك من البدء في طرحه في الاسواق قبل خمس سنوات.
وقال كانون إن الأمل الآن معقود على أن تقلص أدوية مثل أناسيترابيب المخفضة لنسبة الكوليسترول مخاطر القلب وهو ما يحتاج الى إثبات من خلال دراسة مفصلة تستمر عدة سنوات.
وينتمي أناسيترابيب إلى مجموعة من المثبطات مثلت واحدة من أبرز الإخفاقات في تاريخ الأدوية. وأدت دراسة محورية حول الدواء تورسيترابيب من إنتاج شركة فايزر إلى وقفه عام 2006 بعد اكتشاف ارتفاع في حالات الوفيات بين من يأخذونه.
ومضى كانون يقول إنه استنادا إلى البيانات التي توفرت خلال تجربة الدواء أناسيترابيب ‘نحن متأكدون 94 في المئة من أن أناسيترابيب ليس لديه الآثار (الجانبية) الإكلينيكية لتورسيترابيب’. من جهة اخرى اظهرت دراسة ان تناول تفاحة بدلا من قطعة حلوى لا يقي من زيادة الوزن فحسب ولكنه ربما يمنع أيضا تهشم العظام عند التقدم في العمر.
وقالت الدراسة – التي نشرت على الانترنت في الدورية الامريكية لطب التغذية – ان النساء المسنات اللاتي يتناولن كثيرا من الفاكهة والخضراوات والحبوب بشكل عام ربما يقل لديهم احتمال الاصابة بكسور في العظام مقارنة مع اللاتي لا يتناولن مثل هذا الطعام الصحي.
وبينما وجدت دراسات أخرى ان الاشخاص الذين يتناولون مغذيات محددة مثل الكالسيوم وفيتامين (د) لديهم كتلة عظمية أكبر ويتعرضون للكسور بنسبة اقل عند التقدم في السن فان دراسات قليلة تطرقت الى تأثير أنماط الغذاء بشكل عام.
وكتبت ليزا لانجسيتمو من جامعة مكجيل في مونتريال في كندا التي قادت فريق البحث ‘الابحاث السابقة اظهرت ان أنماط الغذاء ترتبط بخطر نتائج صحية معاكسة مختلفة ولكن علاقة هذه الأنماط بهشاشة الهيكل العظمي لم تفهم جيدا’. ودرست لانجسيتمو وزملاؤها 3539 امرأة انقطع عنهن الطمث و1649 رجلا يبلغون الخمسين عاما فأكثر وركزوا على العلاقة بين ‘كثافة المغذيات’ وهي تركيز المغذيات وعلاقتها بالسعرات الحرارية في الطعام وخطر الاصابة بكسور العظام.