الجيش النيجيري يحرر 19 رهينة بينهم أجانب

حجم الخط
0

نيروبي، أبوجا ـ د ب أ: أعلن مسؤولون في نيجيريا امس الخميس ان قوات الجيش تمكنت من تحرير 19 رهينة احتجزهم مسلحون في منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط. وقال المسؤولون إنه تم تحرير فرنسيين اثنين وأمريكيين اثنين وأندونيسيين اثنين وكندي، بالإضافة إلى 12 نيجيريا. ومن المتوقع أن يكشف عن التفاصيل الكاملة لعملية التحرير اليوم عندما يدلي الجيش ببيان رسمي. وأكد وزيرا خارجية كندا وفرنسا نبأ تحرير مواطني الدولتين الذين تم اختطافهم، وعدد من الأجانب من منصة نفط في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وأعلنت حركة تحرير دلتا النيجر المسلحة مسؤوليتها عن اختطاف معظم الأشخاص، الذين تم إنقاذهم. أسفرت انشطة الحركة عن تراجع إنتاج النفط في نيجيريا، حيث تشن حملة تخريب منذ عام 2006 ولكن أواخر العام الماضي أسفر صدور عفو حكومي عن تخلي عدد من المسلحين عن أسلحتهم، ومن ثم زيادة الإنتاج مجددا. وكانت الحركة قتلت ما لا يقل عن اثني عشر شخصا خلال احتفالات الذكرى الخمسين لاستقلال نيجيريا في تشرين الأول /أكتوبر الماضي، إثر انفجار سيارتين ملغمتين وسط مسيرة في أبوجا. صحيفة: مراجعة استراتيجية الدفاع في بريطانيا وتّرت العلاقات مع الحلفاء لندن ـ يو بي اي: كشفت وثيقة مسرّبة من وزارة الدفاع البريطانية عن أن مراجعة استراتيجية الدفاع التي أجرتها الحكومة الائتلافية وأقرت بموجبها تخفيضات في القدرات العسكرية للمملكة المتحدة، وترّت العلاقات مع الحلفاء وتجاهلت نصيحة عسكرية بالغة الأهمية.

وقالت صحيفة ‘ديلي تلغراف’ امس الخميس إن الوثيقة المسرّبة أعدتها لجنة من الضباط العسكريين البارزين وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع البريطانية من أجل تقييم سري تجريه الحكومة لعملية مراجعة استراتيجية الدفاع، واعتبرت أن هذه العملية تمت بسرعة وبشكل أضر بشدة بثقة القوات البريطانية ومعنوياتها.

وأضافت أن الوثيقة المسرّبة انتقدت أيضاً الطريقة التي اعتمد من خلالها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ومجلس الأمن القومي عملية مراجعة اإستراتيجية الدفاع والقرارات المثيرة للجدل التي تم اعتمادها بموجب المراجعة، مثل ترك بريطانيا من دون حاملة طائرات عاملة لمدة 10 سنوات، والاستغناء عن مقاتلات هارير وطائرات التجسس من طراز (نمرود)، وتسريح نحو 20 ألف جندي بريطاني.

ونسبت الصحيفة إلى الوثيقة قولها ‘إن ضباطاً بارزين حذّروا من تجاهل إشراك قادة الجيش البريطاني في عملية مراجعة استراتيجية الدفاع واعتبروا القرار المتعلق بذلك خاطئاً، ومن عدم إجراء مشاورات كافية بشأنها مع الحلفاء مثل الولايات المتحدة’. وكان وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس حذّر رئيس وزراء بلاده كاميرون من أن التخفيضات الشديدة بميزانية الدفاع ستؤدي إلى عواقب وخيمة لكون البلاد في حالة حرب، ونصحه في رسالة خاصة سُرّبت إلى الصحيفة بأن أضرار التخفيضات المقترحة بمعنويات القوات المسلحة البريطانية ‘لا يجب الاستهانة بها، ويمكن أن تثير ردود فعل دولية قاسية إذا ما فشلت في التعرف على المخاطر المترتبة عليها لكون بريطانيا في حالة حرب’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية